بدأت مساء امس في المعرض الدولي للصيد والفروسية 2007 الذي يقام في مركز المعرض الدولي بأبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء فعاليات مزادات الهجن التي تحظى بإقبال واهتمام كبيرين من قبل مختلف الشرائح وزوار المعرض المهتمين بهذا النوع من التراث.

ويأتي تنظيم نادي صقاري الإمارات لفعالية مزاد الهجن انطلاقاً من أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يضع في أول اهتماماته نشر التراث العريق للآباء والأجداد وتوريثه للأجيال المقبلة حيث قررت اللجنة المنظمة للمعرض وللأهمية التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للإبل في الحياة العربية قديمها وحديثها إقامة مزاد الهجن العربية الوحيد على مستوى العالم وذلك بالتعاون مع مركز أبحاث الهجن في سويحان المركز العلمي المرموق في مجال علم تكاثر الإبل.

ويحظى المعرض الذي يختتم فعالياته مساء اليوم بحضور جماهيري كبير حيث يتوقع المنظمون ان يبلغ عدد الزوار مع الساعات الأخيرة للمعرض اليوم اكثر من 60 ألف زائر من مختلف دول العالم حيث تشارك فيه 500 شركة من 40 دولة من الدول الخليجية والعربية والأجنبية.

وحقق المعرض والذي ينطلق سنوياً في ابوظبي نجاحات كبيرة وشهرة واسعة على مستوى المنطقة والعالم وتبوأ مكانة مرموقة على قائمة المعارض الدولية المتخصصة باستقطابه مئات العارضين وعشرات الآلاف من الزائرين سنوياً. ونظراً للنجاح الباهر الذي حققه المعرض في دوراته السابقة فقد صنفته مؤسسة ايفنت اي الدولية في باريس كأحد اهم المعارض العالمية المتخصصة بعد ان حقق نسبة نمو تجاوزت 185% على صعيد عدد العارضين و 16% على مستوى عدد الزوار .

واكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعضو مجلس ادارة نادي صقاري الامارات ان الاقبال الكبير على المعرض خلال سنواته الماضية سواء على صعيد المشاركة أو على صعيد الزيارة اليومية يوضح وبشكل جلي تعطش الناس وحاجتهم الى كل ما يربطهم بماضيهم ويعبر عن اصالتهم وعاداتهم الموروثة ويبرز حرصهم على مواصلة الحياة وهم على عهدهم بها بالرغم من كل الزخم التقني والمعلوماتي الذي يفرضه عليهم نمط الحياة المعاصرة.

وأوضح ان المعرض اكتسب خلال دوراته الماضية شهرة عالمية حتى بات وجهة لكل منتجي معدات الصيد والفروسية متعلقاتهما واصبح منافسا لأهم معارض العالم في هذا المجال وذلك عبر فعالياته العديدة وانشطته المتميزة وتتميز الدورة الحالية بالمزيد من هذه النشاطات وخاصة المرتبط بالاشغال والحرف اليدوية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي