دعا البرلمان الإقليمي فى إقليم كارينثيا الواقع فى جنوب النمسا حكومته الإقليمية بان تقوم باعداد تشريع من شأنه ان يحظر إقامة المساجد او المآذن وتمت الموافقة على الاقتراح بأصوات حزب الشعب المحافظ وحزب الحرية وبمساندة التحالف من اجل مستقبل النمسا، وهو حزب منشق يمينى عن حزب الحرية الذي أسسسه هايدر.

وقال زعيم الكتلة البرلمانية لحزب التحالف كورت شويش ان حزبه يريد ان« يوقف زحف تيار الأسلمة من جانب القوى المتطرفة». وقال شويش «اننا نفضل أجراس الكنائس على أصوات المؤذنين«.

وبينما شدد المحافظون على أنهم لا يعتزمون منع المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية، فإنهم يقولون انه لا يمكن مقارنة مسجد بكنيسة ولكنه يعد مؤسسة للثقافة المجتمعية. وهاجم الديمقراطيون الاجتماعيون والخضر فى كارينثيا الاقتراح بوصفه خطوة تهدف إلى منع الاندماج وعرقلة الحرية الدينية وهجوم علني على الديمقراطية وسيادة القانون.