أكد استطلاع للرأي العام أن ثقة الأميركيين في السياسة الخارجية لحكومتهم تتراجع، وان أميركياً من كل اثنين يشكك في انها تقول له الحقيقة حول حربي العراق وأفغانستان.
وجاء في المقدمة المرفقة بنتائج الاستطلاع الذي تجريه كل ستة أشهر منظمة بابليك أجندا للبحوث ومجلة فورين افيرز، «وصلنا إلى نقطة يبدو فيها أن الأشخاص المستطلعين لا يتساءلون فقط هل تتسم السياسة الخارجية الراهنة بالفعالية؟ بل يتساءلون أيضا هل يمكن أن تعتمد الولايات المتحدة سياسة خارجية؟».
وقال 65% من المستطلعين إن العلاقات بين اميركا والعالم تسير إلى الأسوأ، وان أكثرية تعتبر أن صورة البلاد في الخارج سلبية. وأجاب 52% على سؤال هل يعتبرون الحكومة نزيهة في ما يتعلق بالحرب في العراق، «ابدا» أو «ليس كثيرا». وقد اختار هاتين الإجابتين 48% من الأشخاص فيما يخص أفغانستان.