أكد الدكتور بورتن كونرد الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لطب الأسنان أن قيادة العالم إلى صحة الفم المثلى يمثل تحديا كبيرا أمام أعضاء الاتحاد وسيعمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز التوعية بشأن الفلورايد واعتبار صحة الفم من أسس الصحة العامة.

وقال: «علينا اتباع الأسس العلمية لممارسة عملنا في العلاج والوقاية وإنني أريد أن احصل على دعم الأعضاء لنشر هذه الأسس». وأضاف كونرد: «لدى الاتحاد العالمي لطب الأسنان الخبرة

والقدرة على إدارة مشاريع عالمية كبرى مثل مشروع «هابن» في افريقيا وصحة الفم للمؤتمر الاميركي في تابيرو ومشروع قرية الألفية في الأمم المتحدة، ونستطيع تحقيق ذلك من خلال الاستفادة من قدراتنا الخاصة إضافة إلى الشراكة الفعالة».

أكثر من 100 عام

وأفاد الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لطب الأسنان بان نظام القيادة في الاتحاد يعتمد على ثقافة الثقة مضيفا بانه سيعمل بجد للمحافظة على ثقة الاتحاد الذي انشيء منذ أكثر من 100 عام على أسس أخلاقية متينة «وهذا هو الطريق الذي سنسلكه»،

مشيرا إلى أنه من أولوياته القيام بدور في تحسين صحة الفم في العالم «وضرورة التعاون والتعاضد في بناء وتقوية الشراكة التي يحتاجها الاتحاد العالمي لطب الأسنان لتحقيق أهدافنا».

ولفت كونرد إلى أن الاتحاد بحاجة إلى شراكة قوية بين أعضاء الاتحاد والوحدات والمؤسسات الإقليمية والجامعات الخاصة بطب الأسنان والمؤسسات الصناعية المتخصصة بطب الأسنان بالإضافة إلى المؤسسات الخارجية مثل الرابطة الدولية للمهن الصحية.

وينظر الرئيس الجديد للاتحاد العالمي لطب الأسنان إلى الفترة المقبلة على أنها مرحلة زنكون فيها أكثر شمولية لنبقى على صلة وثيقة بين كافة الدول والثقافات واللغات والتعاون بمعنى المشاركة باتباع جدول أعمال موحد والابتعاد عند التكرار.

الالتزام بالأهداف

وتطرق إلى انه سيركز على الالتزام بأهداف الاتحاد العالمي لطب الأسنان وتشجيع كافة الأعضاء للقيام بدورهم الهام في مهمتنا قائلا: «اعتبر كافة الاتحادات أعضاء مهمين للاتحاد العالمي لطب الأسنان بغض النظر عن حجم الاتحاد، فكل عضو لديه ما يقدمه للاتحاد العالمي لطب الأسنان ولكل عضو في الاتحاد شيء يستفيد منه ودوري يقوم على مساعدتكم لتحسين مؤسستكم».

الدفاع عن صحة الفم

وأكد انه إذا نجح في تفعيل احتياجات أعضاء الاتحاد، سيتمكن الاتحاد العالمي لطب الأسنان في أن يكون أكثر قوة في الدفاع عن صحة الفم العالمية وانه سيضع خبراته في القطاع الخاص الذي يمتد إلى أكثر من 30 سنة شهد خلالها العديد من برامج التعليم والوقاية

واطلع على نتائجها غير المتوقعة في تصرف الاتحاد وسيعمل على اتباع الأساليب الإدارية الجيدة والاستخدام الأمثل للامكانيات المحدودة للمساهمة في حل المشكلات المعقدة للاتحاد.

احترام التعددية

وأشاد بالطريقة التي يتبعها الاتحاد العالمي لطب الأسنان في احترام تعددية عالم طب الأسنان ومساعدتهم بوضع اختلافاتهم جانبا والعمل معا للتصدي للمشكلات الصحية العامة من خلال التركيز على نقاط القوة والحد من نقاط الضعف.

يذكر أن الدكتور برتن كونرد هو الرئيس الأسبق لاتحاد الأسنان الكندي. خدم لمدة 3 سنوات في مجلس الاتحاد العالمي لطب الأسنان قبل أن يتم ينتخب كرئيس للاتحاد في عام 2005 في الملتقى الذي انعقد في بلده في مونتريال يعتبر الدكتوركونرد اول طبيب أسنان كندي يكون رئيسا للاتحاد العالمي لطب الأسنان.