أعرب طلبة الإمارات الدارسون في الولايات المتحدة عن امتنانهم العميق وشكرهم الوافر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على اهتمامه وعنايته بأبنائه الدارسين في الخارج، مؤكدين أن مبادرة سموه بتأمين سلامتهم بهذه السرعة لم تصدر إلا من والد يخاف على أولاده ويبذل كل ما في وسعه لرعايتهم وحمايتهم من كل سوء.

وأصدرت سفارة الإمارات في واشنطن مساء أمس بياناً حول آخر تطورات أحوال مواطني الدولة بالمناطق المتضررة بالحرائق في جنوب كاليفورنيا ومتابعةً السفارة لأحوالهم. جاء فيه: وَجَّهَ السفير صقر غباش، سفير الدولة في واشنطن بتشكيل لجنة ضمت السفارة وملحقياتها لتعمل على مدار الساعة بغية الوقوف على أحوال مواطني الدولة في المناطق المتضررة وأجرت اللجنة اتصالات مكثفة بجميع المواطنين المتواجدين في ولاية كاليفورنيا للاطمئنان على أحوالهم وتلبية احتياجاتهم العاجلة.

ويذكر أن هؤلاء المواطنين منهم مبتعثون من جهات مختلفة في الدولة، ومنهم من يدرسون على نفقتهم الخاصة، ومنهم من جاء إلى المنطقة في زيارة خاصة. وبعد انتهاء اللجنة المكلفة من عملية الحصر والتدقيق في عدد المواطنين المتواجدين بالولاية، تم التركيز على مواطني الدولة بمدينة SanDiego، التي تعتبر أكثر المناطق تضررا من الحريق، ويبلغ عددهم 25 مواطنا، تم إجلاء 15 منهم عن المناطق الخطرة جوا إلى مدينة سياتل بولاية واشنطن، أما الذين آثروا البقاء فهم يقيمون في أماكن آمنة بعيدا عن منطقة الخطر، وتستمر اللجنة في الاتصال بهم جميعا.

كما طلبت منهم البقاء على اتصال دائم بالسفارة لاطلاعها على مستجدات أحوالهم أولا بأول. وتجدر الإشارة إلى أن معالي السفير صقر غباش يتابع شخصيا أعمال اللجنة ويجري بنفسه اتصالات مع المواطنين في المناطق المتضررة للاطمئنان عليهم، كما أن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، على اتصال دائم وتوجيهات سموه مستمرة للاطمئنان على مواطني الدولة في المناطق المتضررة.

وقد وجهت السفارة من خلال موقعها على شبكة الإنترنت نداء إلى جميع الإماراتيين المتواجدين في ولاية كاليفورنيا ومدينة سان دييغو بالقرب من الحرائق ضرورة الاتصال عبر الخط الهاتفي المجاني للسفارة رقم 6911-823-800-1.

وقد أعرب الطلاب عن امتنانهم العميق وشكرهم الوافر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على اهتمامه وعنايته بأبنائه الدارسين في الخارج، مؤكدين أن مبادرة سموه بتأمين سلامتهم بهذه السرعة لم تصدر إلا من والد يخاف على أولاده ويبذل كل ما في وسعه لرعايتهم وحمايتهم من كل سوء.

كما أعربوا عن شكرهم لأعضاء البعثة الدبلوماسية في واشنطن وعلى رأسهم السفير صقر غباش سعيد حيث وفروا لهم كل سبل الراحة والطمأنينة وتلبية كافة احتياجاتهم من تنقل وإقامة. وقالوا إننا نشعر بالفخر بأننا ننتمي إلى دولة الإمارات التي تحافظ على أبنائها في الداخل والخارج وتوفر لهم كل السبل الراحة والأمان والرفاهية بفضل قيادتها الحكيمة وحكومتها الرشيدة.

وفي ذات السياق، تلقى موقع «البيان» على شبكة الانترنت مجموعة كبيرة من التعليقات من القراء ومن الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية حول الخبر الذي نشرته «البيان» أمس بخصوص طلبة الإمارات المحاصرين بالحرائق في مدينة سان دييغو، ثمنوا فيها اللفتة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أعطى توجيهاته لوزارة الخارجية باتخاذ الترتيبات اللازمة وبصورة عاجلة لتأمين سلامة طلبة الإمارات في المنطقة المنكوبة.

فيقول بو حمد وهو أحد الدارسين في أميركا.. الحمد لله على سلامتهم ونتمنى لهم التوفيق بالدراسة، وأتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على رعاية الطلاب وأعني بذلك السفارة الإماراتية بالولايات المتحدة فبكل صراحة أنا لم أكن أعلم بالخبر رغم أنني أقيم في قلب الحدث إلا عن طريق السفارة، فهم الذين اتصلوا بي أكثر من ثلاث مرات للاطمئنان على سلامتنا ومتابعة آخر التطورات والقيام باللازم، وهذا فضل نحسد عليه نحن أبناء الإمارات في الخارج.

بنت العين، كما وقعت باسمها تتمنى السلامة لشباب الإمارات وأن يعودوا إلى أوطانهم وأهلهم سالمين غانمين. مجموعة أخرى من طلبة الإمارات في كاليفورنيا وسمت توقيعها بطالب زائر يقولون إن معظمنا أقام في هذه المنطقة منذ سنوات وقد عشنا خلالها العديد من هذه الحرائق المعتادة في هذا الوقت من السنة، يعيش جميع الطلبة في المناطق الجامعية غرب الحرائق المعنية والتي تبعد بخمسين ميلا من مناطقنا السكنية.

وأضيف أيضا أن مسار الحرائق يوازي منطقه سكننا، ما يعني أن الحرائق لن تصل إلى مناطقنا الساحلية، ومغزى هذا التصريح هو تطمين أهالينا أن الأمور في هذه المنطقة مستتبة والحياة اعتيادية عدا إغلاق الجامعات تضامنا مع المناطق المتضرر، ونحن ممثلو دولة الإمارات في المنطقة نطمئن و نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و شيوخنا الكرام على اهتمامهم بموضوع الطلبة.

وننوه أن الأحد عشر طالبا الذين تم اهتمام السفارة بهم ضخموا الموضوع استغلالا لطيبة حكومتنا لغاية الحصول على رحلة مجانية خارج الولاية، نرجو أن نعيد ونطمئن شعبنا الكريم أن أمورنا في غاية الاستقرار. ويرد أبو علي، من الإمارات على هذا الرأي بقوله.. ما فعله طلابنا هو عين الصواب، فوكالات الأنباء تشير إلى أن الحريق هو الأكبر من نوعه في تاريخ هذه المنطقة، ولا اعتقد يا أخي «الزائر» أن وكالات الأنباء العالمية تقف إلى جانب ردك على الموضوع.

ومن حق كل شخص أن يتخذ الحيطة و الحذر سلاحا لكل ما هو فيه مثقال ذرة من خطر. نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على متابعة الموضوع باهتمام، ورعاكم الله يا أبناء الإمارات. ويقول بو ناصر من الإمارات..

أولا الحمد الله على سلامة أبناء زايد الباحثين عن العلم، ثانياّ ردا على الأخ المدعو انه طالب و زائر في نفس الوقت وقد عاش لسنوات طويلة في الولاية المذكورة وأن من يتابع أخبار حرائق سان دييغو والذي يعد الحادث الأكبر في تاريخ ولاية كاليفورنيا وان هناك ضحايا و مصابين ومتضررين من أحداث النيران كما ذكرت وسائل الإعلام أن ما يقارب نصف مليون من سكان المنطقة رحلوا إلى خارجها، وهل تعرف أن الحادثة التي أنت تشاهدها كل عام هي الثانية بحجمها في تاريخ الولاية.

أبو ظبي ـ مصطفي خليفة