قال الرجل الثاني في القيادة العسكرية الأميركية في العراق أمس إن القوات الأميركية تأمل في تسليم نصف بغداد للسيطرة الأمنية العراقية بحلول نهاية عام 2008 بعد أن تراجعت أعمال العنف في العراق إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2006.

وقال الليفتنانت جنرال ريموند أودييرنو المسؤول عن العمليات اليومية للقوات الأميركية في العراق «نحن حريصون على تسليمهم المسؤولية كاملة بقدر حرصهم على تولي المسؤولية كاملة».

وأضاف «ستشهدون التقدم المطرد على مدى الشهور الاثني عشر المقبلة حينما نسلم قطاعات كبيرة من بغداد لقوات الأمن العراقية فيما نواصل تحقيق نجاحات. وأعتقد أن تلك القطاعات ستصل إلى ما بين 40 و50 في المئة بحلول نهاية العام».

وحتى بعد تسليم السيطرة في بغداد فإن كثيراً من أفراد القوات الأميركية الذين يصل عددهم إلى 170 ألفاً سيظلون يلعبون دوراً في دعم القوات العراقية.

ويقول القادة العسكريون الأميركيون إن الجيش العراقي الذي بني من الصفر بعد الإطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003 تزيد قوته ولكن منتقدين يقولون إن تسليحه وتجهيزه رديئان وان الفساد والطائفية ما زالا موجودين في قوة الشرطة.