أعرب عدد من المشاركين في المعرض المصاحب لملتقى دبي العالمي لطب الأسنان والذي انطلقت فعالياته أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض الدولية على أهمية سوق دبي والتي تعتبر مركزا تجاريا لكافة دول المنطقة، مؤكدين ان دبي تمثل لجميع الشركات العالمية بوابة عبور لكافة دول المنطقة.

وقال المهندس أحمد أرشيدي مدير المبيعات والتسويق لشركة «ان اس كيه» اليابانية ان الشركة تحرص على المشاركة في كافة المعارض الطبية التي تقام في الإمارات لاعتبارها مركزا تجاريا رائدا لكافة دول المنطقة، مشيرا إلى أن الشركة حرصت منذ وقت طويل على افتتاح مكتب إقليمي لها في مدينة دبي التي تشهد نموا متزايدا في أعداد المستشفيات والمراكز الصحية.

وأضاف: إن معظم مراكز طب الأسنان العالمية لها فروع في دولة الإمارات، لافتا إلى أن الشركة تطرح هذا العام تقنية يابانية جديدة لتلميع وتبييض الأسنان وهي عبارة عن جهاز صغير يتم فيه وضع المادة المبيضة إضافة إلى جهاز جراحي متطور يطلق عليه «التراسونيك»، حيث يمكن استخدام هذا الجهاز في مختلف العمليات الجراحية.

من جانبه أوضح اياد رفيق مدير المبيعات والتسويق في شركة ايديك الأميركية أهمية سوق دبي بالنسبة لكافة الشركات العالمية المصنعة نظرا لموقعها الاستراتيجي وامتلاكها لشبكة متكاملة من الاتصالات والمواصلات وغيرها من البنى التحتية.

وقال ان الشركات الأجنبية تنظر لأسواق المنطقة على اعتبارها من الدول المستهلكة للأجهزة والمعدات المتعلقة بطب الأسنان نظرا لعدم وجود صناعة مماثلة وبالتالي فان معظم الشركات المشاركة في المعرض تسعى إما للبحث عن وكلاء محليين لها في دول المنطقة وإما للترويج لمنتجاتها.

وقالت جوديث سميث مديرة المبيعات والتسويق في إحدى الشركات الألمانية المشاركة في المعرض ان الشركة تحرص دائما على المشاركة في المعارض التي تستضيفها دبي لاعتبارها مركزا تجاريا لدول المنطقة وتربطها علاقات وثيقة مع قارتي آسيا وافريقيا.

وقالت إنها تسعى من وراء مشاركتها في المعرض إلى تسويق منتجاتها في دول المنطقة متوقعة أن تتوصل في نهاية المعرض لعدد من الصفقات التجارية، خاصة وان دول المنطقة تشهد قفزة نوعية في مجال الرعاية الصحية الأولية ومنها طب الأسنان.

من جانبه أكد عبد السلام المدني عضو اللجنة المنظمة للملتقى أن الملتقى سجل رقما قياسيا في اليوم الأول لانطلاق فعالياته، حيث وصل عدد المشاركين الذين تم تسجيلهم حتى ظهر أمس 28 ألف مشارك وزائر من مختلف دول العالم وهو ما يعتبر مؤشرا لنجاح الملتقى.

وأوضح أن أعداد الشركات المسجلة التي قامت بحجز أجنحة للعرض في المعرض وصل إلى حوالي 600 شركة، مشيرا إلى أن الشركات البريطانية حجزت أكبر جناح في المعرض حيث بلغت مساحته 1000 متر مربع تلتها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وسويسرا، متوقعا زيادة عائدات الملتقى لأكثر من مليار درهم نظرا لارتفاع أعداد المشاركين في الملتقى والمعرض المصاحب.