التقى محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبوظبي التعليمية بمعلمات السكن بأبوظبي اللواتي بناء على الشكوى التي رفعنها إلى وزارة التربية والتعليم ورفضهن الانتقال للسكن الجديد الواقع بمنطقة السفارات والذي نشرت (البيان) خبرا عنه في عددها الصادر بتاريخ 17 أكتوبر الجاري حول الأزمة التي أثيرت بين وزارة التربية والمعلمات بسبب السكن الجديد.
وحضر اللقاء عبد القادر رفيع رئيس قسم الإسكان بوزارة التربية والتعليم وذلك مساء الأول من أمس بمقر سكن المعلمات،واستعرضت المعلمات مشكلتهن وأسباب رفضهن الانتقال للسكن الجديد. واستمع مدير المنطقة إلى آراء المعلمات ومشكلاتهن في نقاش مطول وجدال أبرزت فيه المعلمات كافة النقاط التي تعيق سكنهن في الفلل الجديدة.
وذكر مدير المنطقة أن المشكلة الأساسية من نقاش المعلمات تتمثل في المواصلات لذا تعهد لهن بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير حافلات صغيرة تنقلهم على مدار اليوم في إطار جدول زمني خاص سيمكن المعلمات من التنقل بسهولة،كما شرح الظاهري للمعلمات امتيازات السكن الجديد كونه مجمع فلل وأن كل فيلا ستضم 7 معلمات ولكل معلمة غرفة خاصة إضافة إلى توفر جوانب ترفيهية عديدة تشمل جاكوزي ومسبح وكافيتريا مؤكدا أن وزارة التربية تسعى لتوفير السكن الملائم والمريح للمعلمات.
صعوبة البديل
من جانبه ذكر عبد القادر رفيع رئيس قسم الإسكان في وزارة التربية أن العقد بالنسبة للسكن الجديد قد تم توقيعه بقيمة 6 ملايين درهم ونصف بحيث تصل قيمة كل فيلا بأثاثها تصل إلى 250 ألف درهم في إطار تعاون من قبل الجهة المالكة للفلل مع وزارة التربية ويتم حاليا تجهيز الفلل الخمس والعشرين وتأثيثها على أن يتم الانتقال خلال شهر نوفمبر المقبل وسيتم تحديد فترة محددة للمعلمات لاختيار المجموعات التي ترغب في الإقامة معا في فيلا واحدة لضمان تآلف كل مجموعة معا دون مشكلات.
أبوظبي ـ لبنى أنور