قدرت تقارير صادرة عن منظمة اليونسكو تلقاها المشاركون في المؤتمر العام الذي يعقد حاليا في باريس، أن التكلفة اللازمة لإنجاز برنامج العمل الخاص بالتعليم للجميع بحلول عام 2015 تبلغ 11 مليار دولار أميركي سنويا، وذلك للتوسع في البرامج الخاصة بالطفولة المبكرة وبمحو الأمية، وتمكين الأطفال من إكمال تعليمهم الابتدائي، وهذه التكلفة أكبر حجما مما كان متوقعا.
وذكرت التقارير أن الحاجة إلى موارد إضافية أصبحت ضرورة من اجل حث الأسر على توفير التعليم المدرسي للفتيات، وإعادة تأهيل النظم التعليمية في البلدان التي تعاني من النزاعات، والكوارث الطبيعية وقدمت التقارير وصفا لمدى تحقيق المجتمع الدولي لأهداف التعليم للجميع التي تم تحديدها بستة أهداف هي: التربية والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة وتعلم النشء والكبار وقضايا الجنسين وتعميم التعليم الابتدائي ومحو الأمية والتعليم الجيد.
وفي مجال التربية والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة أكدت التقارير بان التقدم الذي تم إحرازه بطيء جدا ولا يتناسب مع هدف المنظمة، إذ يواجه هذا البرنامج معضلة تتمثل في تخصيص معلمين ذوي مؤهلات منخفضة المستوى لتنفيذه، أما بالنسبة لقضايا الجنسين فبالرغم من التقدم الذي تم إحرازه لتحقيق المساواة بين الجنسين إلا أنه تفاوت كبير لا يزال قائما، لاسيما في الدول العربية وإفريقيا وجنوب وغرب آسيا.
أما بالنسبة لمحو الأمية فمازال عدد الأميين كبيرا يعيش أغلبهم في 9 بلدان يقع معظمها في إفريقيا. من جهة أخرى انطلقت يوم أمس أعمال اللجان والتي يبلغ عددها 7 لجان وتقام مع كل دورة للمؤتمر العام لليونسكو، ومن أهمها لجان التربية والعلوم والثقافة.
حيث شارك وفد الدولة المكون من كنيز العبدولي مديرة إدارة التعليم العام، ومحمد الحوسني مدير مدرسة ثانوية أبوظبي، وآمال العلي مديرة مدرسة المنار بالشارقة، ومهرة المطيوعي من مكتب السياسات والتخطيط في وزارة التربية، في أعمال لجنة التربية التي تعنى بتحقيق الهدف الشامل المتوسط الأجل لتأمين التعليم الجيد للجميع والتعليم مدى الحياة.
دبي ـ «البيان»: