بدأت بفندق الشاطئ في أبوظبي ظهر أمس فعاليات الاجتماع الحادي عشر المشترك لمجلس الأمناء واللجنة التنفيذية لمركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا «سيداري» بحضور معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه وعدد من وزراء الدول المشاركة والدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية المتخصصة في الشؤون البيئية وعدد من سفراء الدول الأوروبية لدى الدولة.
وأكد معالي الكندي في الاجتماع الذي افتتحه الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الأمناء الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتشرف باحتضان هذا الاجتماع انطلاقا من اهتمامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيزا لدورها الريادي في تسريع وتيرة العمل الإقليمي والدولي في هذا المجال خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم اليوم.
وأوضح معاليه أن «سيداري» حقق منذ إنشائه انجازات مهمة جعلته يشكل ركيزة أساسية في العمل على المستوى الإقليمي خاصة فيما يتعلق بالقضايا ذات الأولوية التي حددتها «وثيقة رؤية الغد» التي تقود خطى «سيداري» في المرحلة التي ستمتد حتى عام 2010.
وقال إن الموارد المائية التي تحتل قائمة الأولويات في عمل المركز نتيجة لتزايد الطلب عليها وللنقص الواضح في الموارد المائية المتاحة لكافة الاستخدامات وللاستنزاف غير الرشيد لهذا المورد الحيوي ظلت على قائمة أولوياتنا في المنطقة العربية الأمر الذي يستدعي حشد كل الطاقات لإيجاد حلول مستدامة لهذه القضية في إطار مفهوم الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
وأضاف إن قضية إدارة موارد الأراضي التي تتعرض لعوامل التدهور المختلفة ستظل هي الأخرى في ظل تحديات التنمية والتصحر بمختلف أشكاله والرعي الجائر واختلال التنوع البيولوجي وتأثيرات تغير المناخ وغيرها من التحديات واحدة من أولوياتنا لسنوات طويلة.
(وام)