اكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الامارات ان المعرض الدولي للصيد والفروسية اصبح ملتقى سنويا حافلا بالتواصل بين مختلف الشرائح المهتمة بالتراث والطبيعة وفرصة كبيرة للتفاعل الايجابي والنشاط المكثف والحضور المتميز والعمل الجاد في استقطاب نخبة عالمية من العارضين ومن محبي وعشاق ورواد الرياضات التراثية المتميزة التي تعتبر جزءا هاما من تاريخ وحاضر شبه الجزيرة العربية وشاهدا حيا على ارتباط هذه المنطقة بالطبيعة وعشقها للبرية والتزامها بأخلاقيات استدامة الحياة الفطرية والمحافظة عليها.

وقال سموه في تصريح بمناسبة افتتاح المعرض الدولي للصيد والفروسية مساء امس في مركز أبوظبي للمعارض الدولية اننا نود ان تكون هذه المناسبة السنوية ملتقى للباحثين والمفكرين والمخترعين والمبدعين والشعراء والكتاب وعلماء الطب البيطري والاجيال المختلفة من محبي رياضة الصقور والفروسية والصيد البحري وغيرها من الرياضات التراثية الاصيلة التي يهتم بها هذا الحدث الهام على امل ان نسهم جميعا في الحفاظ على هذا التراث وعلى كل ما يرمز اليه من اصالة وعراقة. ودعا سموه الى التطوير المستمر لهذه التظاهرة السنوية حتى تكون بمستوى طموحاتنا وطموحات الجماهير العريضة والمتميزة من مختلف دول العالم والتي تحرص على ارتياد هذا المعرض والمشاركة في فعالياته التجارية والعلمية والتراثية.

وكان سموه قد تجول في ارجاء المعرض وتعرف على المعروضات من صقور وطيور وادوات للصيد وابدى اعجابه بالمستوى المتقدم الذي حققه المعرض من عام لاخر حيث اتسعت مساحة المعرض في هذه الدورة بنسبة 30% عن العام الماضي وارتفاع عدد المشاركين حيث وصل الى 500 عارض من 40 دولة عربية واجنبية.

من جانبه اكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعضو مجلس ادارة نادي صقاري الامارات ان معرض الصيد والفروسية يطل علينا هذا العام متألقا كما عهدناه فمن مئات المشاركات المحلية والعربية والدولية الى برنامج منوع من النشاطات والفعاليات والمسابقات التراثية الى عقد الصفقات وتبادل الخبرات وغيرها من نقاط مضيئة تجعل من هذا المعرض ملتقى لكل محبي الصيد والفروسية وواحة لابناء الامارات وشبه الجزيرة العربية عموما يستعيدون من خلاله عاداتهم وتقاليدهم ويتشبثون بتراثهم العريق وقيمه الانسانية الرفيعة .

وقال ان الاقبال الكبير على المعرض خلال سنواته الماضية سواء على صعيد المشاركة او على صعيد الزيارة اليومية يوضح وبشكل جلي تعطش الناس وحاجتهم الى كل ما يربطهم بماضيهم ويعبر عن اصالتهم وعاداتهم الموروثة ويبرز حرصهم على مواصلة الحياة وهم على عهدهم بها بالرغم من كل الزخم التقني والمعلوماتي الذي يفرضه عليهم نمط الجياة المعاصرة.

وأوضح ان المعرض اكتسب خلال دوراته الماضية شهرة عالمية حتى بات وجهة لكل منتجي معدات الصيد والفروسية ومتعلقاتها واصبح منافسا لاهم معارض العالم في هذا المجال وذلك عبر فعالياته العديدة وانشطته المتميزة وتتميز الدورة الحالية بالمزيد من هذه النشاطات وخاصة المرتبط بالاشغال والحرف اليدوية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي