شهد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة في دبي مساء أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الحفل الرسمي لافتتاح الملتقى العالمي لطب الأسنان. وقد شهد الحفل إلى جانب سموه معالي حميد القطامي وزير الصحة وعدد كبير من الفعاليات والشخصيات المحلية والعالمية.

وقد رحب قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي رئيس اللجنة التنظيمية العليا لملتقى دبي العالمي لطب الأسنان (دبي 2007) في كلمة افتتاح الفعاليات العلمية للملتقى بانعقاد المؤتمر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والذي تستضيفه مدينة دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. - إنجازات هائلة: وقال المروشد إن نجاح دبي باستضافة الملتقى السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان ـ دبي 2007، ارتكز على الانجازات الهائلة التي حققتها ومازالت تحققها حكومة دبي في إطار الرؤية الصائبة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي رسخ مسيرة تعزيز اسم دبي مدينة الغد كل مكونات المدن العالمية المتطورة اقتصاديا وعمرانيا وعلميا وتربويا وثقافيا.

وأضاف: لقد أولى سموكم اهتماما شخصيا ورسميا بدعم هذا الملتقى من خلال وضع إمكانيات كل الدوائر والمؤسسات الحكومية في الدولة لإنجاح هذا الحدث البارز. وبدورها لم توفر المؤسسات جهدا في هذا الاتجاه الذي يبرز إمكانيات دولة الإمارات ومدينة دبي التي باتت في مصاف أرقى مدن العالم في استضافة الأحداث العالمية.

اهتمام كبير بالإنسان

وأشار إلى أن حكومة دبي بذلت جهودا كبيرة في عملية التطوير مركزة جل اهتمامها على الإنسان في الدرجة الأولى وقدمت له كل إمكانيات التعليم والتدريب والمعرفة، وأولت القطاعات كافة من اقتصادية وطبية وتعليمية اهتماما مميزا فأقامت المدن المتخصصة في القطاع الطبي والإعلامي والتكنولوجي والمالي. وطورت مشاريع البيئة التحتية حتى باتت قادرة على منافسة أرقى دول العالم في التقدم والازدهار.

وأوضح مدير عام هيئة الصحة أن دبي ركزت دبي في جهودها على تطوير قطاع الصحة الذي يعد أساسيا في بناء مجتمع سليم وفعال، ونرى في طب الأسنان قطاعا بارزا في هذا المجال وسنعمل من خلاله على تعزيز خدمات هذا القطاع، مؤكدا قدرة دبي على استضافة هذا الملتقى وغيره من الملتقيات العالمية معربا عن أمله في أن تترك استضافة دولة الإمارات لأعماله لهذا العام بصمة مميزة في تاريخه.

28 ألف متخصص

وأشار المروشد إلى أن الملتقى السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان 2007 يعتبر من الفعاليات الهامة التي تستضيفها دبي، حيث يشهد تجمع أكثر من 28 ألف متخصص في مختلف قطاعات طب الأسنان من أكثر من 165 بلدا في العالم، إضافة إلى أكثر من 600 شركة عالمية عارضة لآخر المستجدات التقنية والعلاجية في هذا المجال.

ومن جانبه قال الدكتور ج. ت. برنارد المدير التنفيذي الاتحاد العالمي لطب الأسنان: بالأصالة عن الاتحاد العالمي لطب الأسنان أود أن أسجل امتنانا الكبير لراعي ملتقانا، وقال عندما تبوأت الرئاسة منذ عامين في مونتريال وعدتكم بأن أضع ختم الجودة على الاتحاد العالمي لطب الأسنان وان أركز على الجودة والطب وأخلاقيات المهنة. ويشرفني أن أقف اليوم أمامكم لأطلعكم على تلك الانجازات.

وأضاف: بكل الفخر أفيدكم بأن الاتحاد العالمي لطب الأسنان في موضع سليم انطلاقا من رؤيته ورسالته. فمنذ عام 2005 أصبح الوضع المالي للاتحاد جيد وقد بدأنا نلحظ نتائج ايجابية، والجودة في فعالياتنا من خلال ممارساتنا وعلاقتنا اليومية والجودة في إبراز الاتحاد العالمي لطب الأسنان فقد انطلقنا بإبراز الاتحاد أكثر من الماضي من خلال الصحف والإعلام والتلفزيون إضافة إلى المجلات المتخصصة بطب الأسنان والجودة في تنمية الصحة الفموية.

وقد قام الاتحاد العالمي لطب الأسنان بدور عالمي متميز ومعترف فيه في مجال تنمية طب الأسنان، فخلال الأعوام المنصرمة ارتفعت مشاريعنا التنموية من مشاريع 10 إلى 50 مشروعا والجودة في نشاطاتي كرئيسة للاتحاد أثناء زياراتي لأكثر من 60 دولة في العالم حيث تسنى لي شرف اللقاء برؤساء الدول ورؤساء الوزارات ووزراء الصحة والتعليم والناشطين في الصحة الفموية حرصت على ضرورة اعتبار الصحة الفموية من أسس الصحة العامة وبالتالي إلى ضرورة تصدي الدول إلى الأمور الهامة المتعلقة بالصحة الفموية.

وأشار إلى أن السنة الحالية تعتبر تاريخية للصحة الفموية ولأطباء الأسنان. فلأول مرة منذ 26 عاما، وضعت الصحة الفموية على جدول أعمال منظمة الصحة العالمية وقد تم اعتماد خطة العمل الخاصة بالتوعية والوقاية في الصحة الفموية. وكرئيس للاتحاد العالمي لطب الأسنان، دعمت بقوة قرارات منظمة الصحة العالمية من خلال عرض وجهة نظرنا في اجتماعات المجلس التنفيذي والجمعية العمومية للصحة العالمية.

والآن، تعتبر الصحة الفموية من أسس الصحة العامة يعترف بها 192 دولة من أعضاء منظمة الصحة العالمية. كما أن للصحة الفموية تأثيرا مباشرا على المجتمع والنمو الاقتصادي في مختلف الدول. وفي نهاية الاحتفال قام الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لطب الأسنان بتسليم قلادة الرئاسة السابقة للاتحاد إلى الرئيسة الحالية.