قال زعماء فصائل متمردون في إقليم دارفور أمس إن فصيلاً رئيسياً من فصائل متمردي دارفور وخمسة فصائل أخرى أصغر لن تحضر محادثات السلام المقرر أن تبدأ في مدينة سرت الليبية السبت.

وقال أحمد عبد الشافي للصحافيين في اجتماع لفصائل متمردي دارفور في جوبا عاصمة جنوب السودان إن وسطاء الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لم يستجيبوا لطلبات المتمردين لتأجيل المحادثات بما يسمح لهم بصياغة موقف موحد والاتفاق على وفد يمثلهم. وأضاف أنه صدم لأن الأمم المتحدة بدأت في توزيع الدعوات، بينما الموجودون في جوبا يتحدثون عن الوحدة.

وقال عبد الشافي إن وسطاء الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة اتخذوا قرارات رئيسية دون التشاور مع المتمردين الذين اعترضوا على اختيار ليبيا كمكان لإجراء المحادثات. ومضى يقول إن المتمردين قد يكونون في حاجة إلى شهر على الأقل قبل أن يكونوا جاهزين لحضور محادثات للسلام.

وقال عصام الحاج من حركة تحرير السودان في جوبا إن خمسة فصائل أخرى منشقة على حركة تحرير السودان لن تشارك أيضاً في المحادثات. وقال إن الفصائل الستة والقادة الميدانيين اتفقوا على عدم المشاركة في المحادثات الحالية.

وبالإضافة إلى رفض عبد الواحد محمد النور مؤسس حركة تحرير السودان والزعيم الذي يتمتع بشعبية كبيرة في وقت سابق حضور المحادثات في ليبيا فإن هذا سيعني أنه لن يكون هناك ممثلون لقبائل الفور كبرى قبائل دارفور يتفاوضون مع الخرطوم في سرت.

وقال الحاج إن انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان فصيل التمرد السابق في جنوب السودان من حكومة الوحدة الوطنية هذا الشهر سبب آخر للقلق. وأضاف أن الحكومة الحالية ليست حكومة شرعية.