وافق مديرو الجوازات بدول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم أمس في الدوحة على تعميم العمل بالبطاقة الذكية بدول التعاون قريبا. أما المقيمون في دول المجلس فيستطيعون الانتقال من دولة خليجية إلى أخرى، بدون تأشيرة مسبقة، حيث يمكنهم الحصول عليها من المطار قبل السفر مباشرة.

وقال العميد محمد سالم الخييلي مدير الإدارة العامة للجنسية والإقامة الذي ترأس وفد الدولة إلى الاجتماع الثاني والعشرين لمديري الجوازات بدول مجلس التعاون الخليجي، في الدوحة أمس: إن الاجتماع ناقش تسهيل الإجراءات وتوحيدها في دول التعاون، في إطار وضع استراتيجية موحدة تخدم دول المجلس. وأن «الإجراءات المتعلقة بالتنقل بواسطة البطاقة الذكية تكاد تكون منتهية» منوها بتطبيقها فعليا في معظم دول المجلس، وأعرب عن أمله بأن يتم تطبيقها في جميع الدول قريبا.

وقال الخييلي في تصريحات له على هامش المؤتمر ـ الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام ـ إن تعليمات متفق عليها تم إصدارها بشأن التنقل بالنسبة للمقيمين بين دول التعاون.. مشيرا إلى أن المقيم يستطيع الانتقال من دولة خليجية إلى أخرى، بدون تأشيرة مسبقة، حيث يمكنه الحصول عليها من المطار قبل سفره مباشرة.

وفيما يتعلق بمشروع الجواز الموحد لمواطني التعاون، قال العميد الخييلي، إن هذا المشروع سوف يتم مناقشته في وقت لاحق، على أن يتم إقرار تطبيقه، بموافقة وضمن ملاءمات الدول الأعضاء.

على الصعيد ذاته، أشار محمد بن صمعان الدوسري، «مدير الإدارة الأمنية في الأمانة العامة للتعاون»، إلى أن المؤتمر ناقش عددا من الموضوعات ذات الصلة، وأبرزها «مسألة تسهيل تنقل المواطنين والمقيمين في مجلس التعاون، وفق الضوابط والإجراءات المتفق عليها في هذا المجال».. «إدراكا بأهمية هذا الموضوع وأثره على مختلف مجالات العمل المشترك بين دول التعاون»..

لافتا إلى أن هذه المسألة تشتمل كذلك على قضية تسهيل مرور المقيمين عن طريق منحهم تأشيرة فورية من المنفذ المباشر بدلا من الذهاب إلى السفارات. وأضاف الدوسري بأن الاجتماع ناقش كذلك عملية الربط الآلي بين المنافذ المختلفة بدول التعاون، حيث سبق أن طبقت تجارب سابقة وناجحة في هذا المضمار، مشيرا إلى عملية الربط التي تمت بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.

ولفت الدوسري إلى أن هناك عملية لإصدار البطاقة الذكية، وسيتم تعميمها قريبا بين دول التعاون ككل، و«التي كانت بدأت بدولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت وقطر». موضحا بأن هذه العملية سوف تسهل الكثير من الأمور، للمواطن بشكل خاص، والمقيم بشكل عام. ونوه الدوسري بالتجربة التي تمت من خلالها ربط كل من دولة الإمارات بسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، لأول مرة، على أن يتم تعميم هذه التجربة في بقية دول التعاون.

الدوحة ـ أيمن عبوشي