مارست المطابخ الشعبية بالشارقة أمس نشاطها المعتاد بعد إغلاق دام ثلاثة أيام متواصلة، نظرا لانتهاء المهلة المحددة لها من البلدية، للانتقال من المناطق السكنية إلى المناطق الصناعية والتجارية بالشارقة.

وذكر عدد من أصحاب المطاعم أنهم راجعوا البلدية صباح أمس، مطالبين السماح لهم بإعادة افتتاح المطابخ وممارسة عملهم، نظرا للخسائر المالية الجسيمة التي تعرضوا لها خلال الأيام الثلاثة الماضية، مؤكدين انه سمح لهم بإعادة افتتاح المطابخ حتى إشعار آخر، وان البلدية تدرس جديا اقتراح المطابخ الشعبية الذي نشر أمس في «البيان» فيما يتعلق بإنشاء مجمع يحتويها.

وقال محمد رمضان مسؤول احد الطابخ الشعبية إن المطبخ مارس عمله كالمعتاد أمس بعد إغلاق دام ثلاثة أيام، مشيرا إلى انه حصل على موافقة من البلدية بالسماح له بممارسة عمله المعتاد في المطبخ غير محددة المدة، وان هناك توجها من البلدية لدراسة إنشاء مجمع متكامل يضم كل المرافق التي تحتاجها المطابخ، ويراعي كل المواصفات الصحية والبيئية وشروط السلامة التي تطلبها البلدية، لصعوبة إيجاد «شبرات» كافية داخل الصناعية يمكن أن تضم المطابخ الشعبية كافة في الوقت الراهن.

وأكد محمود المصري انه تلقى موافقة من البلدية على إعادة الافتتاح حتى إشعار آخر، مشيرا إلى وجود توجه لدى البلدية لدراسة إنشاء مجمع يضم المطابخ الشعبية، لأن كثيرا من المطابخ الشعبية لم تستطع خلال المهلة المحددة لها من إيجاد أماكن مناسبة داخل الصناعية، مطالبا بضرورة الإسراع في إنشاء مجمع للمطابخ الشعبية للانتقال إليه، يضم كل التجهيزات والمستودعات والمرافق التي تحتاجها المطابخ الشعبية، إضافة إلى سكن للعمال.

الشارقة ـ فراس العويسي