استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية برعاية وحضور سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة سمو الأميرة هيا لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية في دبي بالتعاون مع (مؤسسة الحق في اللعب) ضمن إطار مبادرات سمو الأميرة هيا لتطوير التعليم في إمارة دبي وسعيها للارتقاء بالمستوى العام لمخرجات العملية التعليمية عن طريق الاهتمام بالصحة البدنية.
وتأتي هذه المبادرة استكمالا لجهود سمو الأميرة هيا بنت الحسين في تطوير المنظومة التعليمية للارتقاء بمخرجات التعليم من خلال تشجيع الطلبة على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الطلاب الذين يتمتعون ببنية جسدية قوية أقدر على المشاركة والتفاعل في الغرف الصفية وتسعى المبادرة لتحفيز الطالب وتعزيز إنجازه وتزيد دافعيته للتعلم وإبداعه.وقالت سمو الأميرة هيا في كلمة ألقاها نيابة عنها الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية إن غايتنا الكبرى هي الوصول إلى دبي لائقة بدنيا وصحيا وهذا ما يمكننا تحقيقه عن طريق برنامج (الحق في اللعب) الذي ستظهر آثاره على السلوك العام وعلى مخرجات التعليم وعلى أداء الطلبة في مدارسهم وفي الحياة العامة عندما يصلون إلى سوق العمل كما أن هذا البرنامج سيضمن دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بين أقرانهم من الطلبة و سينتقل بدبي إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم.
وأشار يوهان كوس المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة (الحق في اللعب) إلى انه قد تم تكليف المؤسسة بالإشراف الفني على هذه المبادرة مؤكدا أن المؤسسة ستعمل بكل تأكيد على تحسين الحالة الصحية والبدنية للطلبة وتوفر لهم فرص ممارسة العديد من الأنشطة الرياضية بشكل مرح وجذاب وتخلق منهم أبطال الغد.
و(مؤسسة الحق في اللعب) مؤسسة إنسانية دولية لا تهدف إلى الربح وتستخدم الرياضة واللعب كأداة لتحسين صحة أطفال العالم وتطوير مهاراتهم الحياتية وذلك عن طريق تطبيق أفضل الممارسات في مجال الصحة والرياضة حيث يتم تنفيذ برامجها في 23 دولة موزعة على قارات آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية. وأكد يوهان أن المؤسسة سوف تسخر كافة إمكانياتها الإعلامية والفنية والإدارية لضمان نجاح هذه المبادرة وتطويرها باستمرار لتلبي المتغيرات الطارئة مستقبلا.
وكانت فاطمة المري المديرة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي قد ألقت كلمة استعرضت فيها خلفية المشروع الذي جاء بتوجيهات سمو الأميرة هيا بنت الحسين خاصة عقب الزيارات الميدانية التي قامت بها إلى العديد من مدارس دبي الحكومية حيث أظهرت هذه الزيارات الحاجة الماسة لإدراج مادة اللياقة البدنية ضمن المنهاج التعليمي.
وقالت إن (مؤسسة الحق في اللعب) وهيئة المعرفة عملتا على مدى الفصل الدراسي الماضي على القيام بزيارات ميدانية لجميع المدارس في دبي وتم الاطلاع على واقع مادة التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية ومرافقها ووضع معلميها وأجريت دراسات حول اهتمام الطلبة بهذه المادة الأساسية واطلع فريق العمل على النتائج والنسب المخيفة لأمراض السكري والبدانة والتي باتت تهدد أبناءنا وبناتنا في المدارس وبناء على تلك الدراسات تم تطوير منهج التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية للمدارس الحكومية ليلبي احتياجات المجتمع في هذا المجال.
جاء الإطلاق ضمن حفل كبير نظمته مؤسسة التعليم المدرسي أول مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بالتعاون مع مؤسسة (الحق في اللعب) العالمية على مسرح مدرسة ويلنجتون إنترناشيونال.
دبي ـ أحمد جمال و«وام»

