استقبل سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الاثنين الماضي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الذي أعرب لسموه عن دعم شرطة دبي الكامل لحملة «دبي العطاء» التي تأتي في إطار الاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لقضية العلم والتعليم وضمن أياديه البيضاء الكثيرة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وأعلن ضاحي خلفان خلال اللقاء عن تبرع شرطة دبي بثلاثة ملايين درهم دعما للحملة وأهدافها. وقال الفريق ضاحي خلفان: «إن الأهداف النبيلة التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحملة دبي للعطاء تجعل المشاركة في دعمها أمرا واجبا على كل عناصر المجتمع المحلي وعلى مستوى كافة القطاعات الحكومية والعامة والخاصة.
لقد حرصنا على دعم الحملة تلبية لدعوة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي إطار التزام شرطة دبي الكامل بمساندة المبادرات كافة التي من شأنها رفع اسم دبي ودولة الإمارات عاليا وتعزيز مكانة البلاد كجهة رائدة ليس فقط على المستوى الاقتصادي ولكن أيضا في مجال العمل الإنساني».
وأضاف: «تعكس حملة دبي العطاء القيم السامية لديننا الإسلامي الحنيف، والذي حث في أكثر من موقع على أهمية التكافل الإنساني ومد يد العون للفقير وكان توقيت انطلاق الحملة والذي تزامن مع شهر رمضان المبارك توقيتا مثاليا لتبرهن الحملة للعالم مدى سماحة الدين الإسلامي وحرص تعاليمه على إقرار الأمن الاجتماعي من خلال نشر أسس التراحم الإنساني بين الناس».
واستطرد قائلا: «لقد كانت دبي وستظل معطاءة سخية في ظل قيادتها الرشيدة التي نجحت باقتدار شهد له العالم على وضع اسم دبي بقوة على خريطة العمل الاقتصادي العالمية، وها هي حملة دبي العطاء تأتي كدرة التاج للعمل الخيري والإنساني ليس في دبي وحدها ولكن على مستوى المنطقة برمتها، حيث تعد حملة دبي العطاء الأكبر من نوعها حتى الآن مع التفاف مجتمع دبي حول قيادته في هذا الجهد الإنساني المُشّرف».
وأوضح الفريق ضاحي خلفان: «أن الإخاء والتعاون هما من أهم القيم الأساسية لشرطة دبي حيث نعمل دائما على وضعها نصب أعيننا في مجمل جوانب العمل الشرطي، الأمر الذي يجعل من مشاركتنا في دعم حملة دبي العطاء أمرا منطقيا لما تعنيه تلك المبادرة من مد يد العون للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم».
وقال إن الحملة تساهم بشكل غير مباشر في إقرار الأمن في المناطق التي ستستهدفها وذلك مع نشر نور العلم وما له من انعكاسات إيجابية في ناحية إعداد أجيال متعلمة ستساهم في الخروج بمجتمعاتها من ظلمات الفقر ومن ثم كسر حلقة العنف التي طالما ترتبط ارتباطا وثيقا في العديد من المجتمعات بالفقر وتداعياته المهلكة.
