قررت وزارة العمل وضع أسماء الشركات المخالفة على الموقع الإلكتروني للوزارة في إطار الردع وتحفيز باقي المنشآت للالتزام بالقوانين والقرارات الخاصة بتشغيل العمالة المخالفة داخل الدولة.

وشددت الوزارة على استمرار حملات التفتيش لتوجيه رسالة واضحة لأصحاب العمل بأن الوزارة جادة في تطبيق القرارات والعقوبات في حالة عدم الالتزام.

وكشفت إحصاءات وزارة العمل انخفاض حجم المنشآت المخالفة إلى 5% وفقاً للحملات التفتيشية التي نظمتها خلال الأسبوع الماضي في دبي والإمارات الشمالية، وأشار حميد بن ديماس وكيل وزارة العمل المساعد ـ في المؤتمر الصحافي الأسبوعي مع وسائل الإعلام في ديوان الوزارة في دبي ـ إلى أنه تم زيارة 775 منشأة في دبي والإمارات حيث تبين وجود 717 منشأة ملتزمة و58 منشأة مخالفة وهو ما يعادل 95% وهي نسبة كبيرة جداً، موضحاً أنه تم ضبط 85 مخالفاً.

وقال حميد بن ديماس إن المفتشين الذين قاموا بالجولات التفتيشية بلغ عددهم 85 مفتشاً، وتم خلال الزيارات اتباع طريقة اختيار قطاعات ومناطق معينة وكذلك أنشطة بعينها وكانت الزيارات في فترات صباحية ومسائية، لافتاً إلى أن إمارة الشارقة تصدرت الإمارات في عدد المخالفين، حيث ضمت 32 عاملاً مخالفاً، وقد قامت الوزارة بحملة تفتيشية في الإمارة وشارك فيها 24 مفتشاً وشملت زيارة 223 منشأة.

وعن تصنيف المخالفين، أشار بن ديماس إلى أن 21 مخالفاً بسبب الزيارة وهو العدد الأكبر من بين إجمالي المخالفين والبالغ عددهم 85 شخصاً، يلي ذلك من يعمل على كفالة الغير وبلغ عددهم 19 شخصاً ثم العاملين بالمنطقة الحرة وهم 17 شخصاً بالإضافة إلى 13 مخالفاً إقامتهم على الهجرة حيث يعملون كخدم أو سائقين وكذلك مزارعين، مشيراً إلى ضبط اثنين من ليست لديهم أوراق ثبوتية، لافتاً إلى ضبط 5 أشخاص دخلوا تهريب «متسللين».

وشدد على أنه لا يجوز العمل في القطاع الخاص إلا بعد الحصول على تصريح عمل من الوزارة، مشيراً إلى أن العاملين في الحكومة ـ مواطنين ووافدين ـ يحق لهم العمل بالقطاع الخاص ولكن لابد أن يكون معه تصريح للعمل بعض الوقت لمدة تصل إلى 6 أشهر قابلة للتجديد مدة أخرى، مشيراً إلى أن هذا التصريح يتم إنجازه على «الكاونتر» في 5 دقائق، مؤكداً أن هذا حماية للعامل، لأن الوزارة تعمل على حماية العامل من خلال غطاء قانوني، فإذا لم يكن معه تصريح يمكن لصاحب العمل أن ينبذه، موضحاً أن حملات الوزارة ضبطت عاملاً يتبع القطاع الحكومي ويعمل في القطاع الخاص دون أذن.

دبي ـ عادل السنهوري