سجلت لقاءات كسر جليد بين عدد من شخصيات «قوى 14 آذار» و«قوى 8 آذار» اللبناني خصوصا لقاء المصالحة بين الرئيس الأسبق أمين الجميل، ورئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون مفاجأة على الساحة السياسية اللبنانية.

وآعطى اللقاء دفعا ايجابيا لجهود حل ازمة ملف الاستحقاق الرئاسي بين فريقي الأكثرية والمعارضة، وفي فتح ناقذة امل للجنة الرباعية للموارنة في الأكثرية والمعارضة التي ستضع لائحة بالأسماء المرشحين التوافقيين للرئاسة «لا تتضمن أسماء مرشحين من قوى 8 آذار ومن قوى 14 آذار»، بحسب ما أكده المطران سمير مظلوم أمام أعضاء اللجنة.

وأفاد الجميل وعون في بيان مشترك بأنهما يلتزمان «الأطر السياسية والوسائل الديمقراطية لحل أي خلافات قائمة بين اللبنانيين وتوسيع دائرة الحوار بين كل الأطراف واعتبار هذا اللقاء مقدمة لاجتماعات أخرى تعقد بين كل القادة المسيحيين واللبنانيين من أجل تغليب منطق التفاهم على منطق التصادم».

وتوجد مخاوف من أنه إذا لم يتم انتخاب رئيس قبل 23 نوفمبر فقد ينتهي المطاف بلبنان إلى حكومتين متناحرتين وأعمال عنف. من جهته أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس دعم سوريا للجهود التي تبذل من أجل تحقيق التوافق بين اللبنانيين بشأن انتخاب رئيس جديد للبلاد واستعداد دمشق للتعاون من أجل إيجاد حلول للمشاكل في الشرق الأوسط.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن المعلم أكد خلال اتصال هاتفي تلقاه أمس من نظيره الأسباني ميجيل انخل موراتينوس حرصه التام على أمن واستقرار لبنان. وأبدى استعداد بلاده للتعاون مع أسبانيا من أجل المساهمة في إيجاد حلول سياسية للمسائل القائمة في المنطقة بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار فيها.

إلى ذلك، قال السفير الأميركي لدى بيروت جيفري فيلتمان بعد لقاء مع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، إن الولايات المتحدة «مقتنعة بأهمية الانتخابات الرئاسية في لبنان ووجوب إجرائها في موعدها ووفقا للدستور».

وكشف «أن واشنطن تعمل إلى جانب أطراف عديدة من المجتمع الدولي لإجراء الانتخابات الرئاسية، مع علمنا أن ثمة قوى إقليمية ودولية تفضل عدم حصولها»، مشدداً على أن البرلمان اللبناني هو وحده الذي سيقرر من هو الرئيس العتيد.

من جهته،رأى جعجع أنه «في اليومين الأخيرين بدأت العملية الانتخابية في شكل ديموقراطي وفعلي»، منوها باللقاء الذي جمع الجميل وعون، والذي جمع الأخير بعضو كتلة القوات اللبنانية النائب جورج عدوان

بيروت ـ علي بردى والوكالات