أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس في باريس أن امتلاك إيران السلاح النووي «أمر غير مقبول»، داعيين إلى فرض عقوبات أوروبية ضد طهران، فيما هاجم أولمرت موقف البرادعي من الملف النووي الايراني.
وقال الناطق باسم قصر الاليزيه دافيد مارتينون إن «إسرائيل وفرنسا تأملان في أن تطور إيران برنامجها النووي لأغراض سلمية وفي أكبر قدر من الشفافية. وفرنسا كما إسرائيل لا ترى أن امتلاك إيران السلاح النووي أمر مقبول». وجددا طلبهما للاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات أوروبية ضد طهران.
من جهته انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس بشدة تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن إيران، معتبراً ان على الأخير «بذل جهد لمنع طهران من حيازة السلاح النووي».
وقال أولمرت للصحافيين في باريس «إذا كان البرادعي يعتقد ان قنبلة إيرانية في غضون ثلاثة أعوام لا تشكل إزعاجاً له، فبالنسبة إلي هذا الأمر يقلقني كثيراً بل يقلقني للغاية»، وأضاف «إذا كان هذا الأمر (سيتحقق) خلال ثلاثة أعوام فهذا قريب جداً ومقلق للغاية»، مشيراً إلى انه «من الأفضل ان يبذل البرادعي جهداً لمنعهم (الإيرانيين) من الحصول على القنبلة».
كما بحث ساركوزي وأولمرت الوضع في الشرق الأوسط قبل مؤتمر انابوليس بالولايات المتحدة الشهر المقبل. حيث كشف الناطق باسم الرئاسة الفرنسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب عن أمله في أن تلقي فرنسا بكل ثقلها في مؤتمر انابوليس في حين أكد ساركوزي استعداده لان يساهم بشكل أو بآخر في حسن سير المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يتوجه أولمرت اليوم الثلاثاء إلى لندن حيث سيلتقي برئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كما يجري اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور بريطانيا كذلك.
