استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، في مكتبه ظهر أمس (الاثنين) أرتورو دي بريون، وزير العمل والتوظيف الفلبيني والوفد المرافق له، وذلك بحضور معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل والسفيرة الفلبينية المعتمدة لدى الدولة، ليبران كاباكتول والعميد ناصر النعيمي مدير عام مكتب سمو الوزير. حيث بحث الوزيران موضوعات وقضايا عدة ذات الاهتمام المشترك. وضم الوفد المرافق كلا من روساليندا دي بالدورز، مديرة إدارة العمل الفلبيني لما وراء البحار، وكارميليتا ام بينيدا رئيسة هيئة الأركان، واليجاندرو سانتوس الملحق العمالي في دولة البحرين.

ومن جهة ثانية كرم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، في مكتبه ظهر أمس (الاثنين)، ضابطا وشرطيا من إدارة المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، وذلك لإسهامهما في منع وقوع جريمة وتميزهما بحسن التصرف والشجاعة، فضلاً عن امتلاكهما حسا امنيا فريدا، حيث قام سموه بمنحهما جائزة نقدية مجزية وشهادة تقدير وميدالية.وأكد سمو الوزير حرص قيادة الدولة الرشيدة على تنمية روح الانتماء والتفاني في خدمة الوطن وأمنه سواء من قبل العاملين في أجهزة الدولة أو أفراد المجتمع، لافتا إلى نهج وزارة الداخلية في تشجيع المبادرات الفردية الخلاقة لدى منتسبيها كافة وحثهم وتشجيعهم على بذل الجهود التي تصب في خدمة الأمن وتحقيق العدالة، ونشر الخبرات المكتسبة بين كل منتسبي الوزارة.

وتتلخص الواقعة، بورود بلاغ إلى غرفة العمليات يفيد بتدهور مركبة من نوع رنج روفر «بيضاء اللون» عند أحد الدوارات قرب منطقة القصور في أبوظبي، مساء، حيث تحركت دورية إلى موقع الحادث، وقام ضابط الدورية الملازم عبدالله إبراهيم المحمود، بطلب أوراق المركبة إلا أن سائقها «مواطن» رفض ذلك مدعيا أن المركبة تعود ملكيتها إلى إحدى الشخصيات البارزة.

وفي غضون ذلك طلب ضابط الدورية من مساعده الرقيب مبارك سعيد الساعدي بالتحفظ على السائق لحين التحقق من هوية المركبة عبر العمليات، خاصة أن احد أفراد المتابعة نبه إلى وجود بلاغ عن مركبة مشابهة قام سائقها بإشهار سلاح ناري على دورية شرطة في دبي، في وقت سابق من صباح ذلك اليوم.

وباغت السائق الشرطي عندما أشهر مسدسه الناري وبداخله 5 طلقات على رقيب الدورية الذي باغته بحركة سريعة شلت قدراته وتمكن من السيطرة على الموقف دون أن يصاب أي شخص بأذى، وتم اقتياد المجرم إلى الشرطة تمهيدا لعرضه على القضاء.