تستعد مدرسة الحسن البصري التأسيسية في عجمان للانتقال إلى مبنى مدرسي جديد في منطقة الجرف بعد سنوات من العناء في مبنى قديم تحيط به مولدات الكهرباء التي شكلت خطرا جسيما على الطلاب والعاملين في المدرسة لسنوات خلت.

وقالت بدرية حسين مديرة المدرسة إن المبنى الذي يضم 320 طالبا تجاوز عمره الخمسة وعشرون عاما مما يجعله غير صالح للاستخدام فالتمديدات الخاصة بدورات المياه غير صالحة وشبه ملغاة حيث تستخدم المدرسة قاطبة دورتين فقط تكاد لا تكفيان الطلاب وحدهم.

مشيرة إلى أن تمديدات الكهرباء الداخلية كثيرة الأعطال ولا تتحمل مولداتها تشغيل المكيفات والإضاءة والحواسيب مما يجعل انقطاعها عن المدرسة أمراً شبه طبيعي. وأكدت أن أكثر المشكلات التي تواجه الطلاب والهيئتين الإدارية والتدريسية كون المدرسة واقعة عند خط مولدات الكهرباء الرئيسية لإمارة عجمان فعلاوة على الخطر الشديد من وجود المدرسة بقربها فان الصوت الصادر عن المولدات لا يتحمل ويسبب الإزعاج وعدم القدرة على الاستيعاب في الفصول.

وذكرت أن الطلاب كانوا محرومين من تعلم مادة الحاسوب بسبب عدم وجود مختبر خاص بها إلا أنها وبجهود ذاتية قامت بتوفير حجرة خاصة للمادة تم تزويدها بأجهزة حاسوب حيث بدا الطلاب هذا العام بدراسة المادة بواقع حصة واحدة في الأسبوع بهدف مساعدتهم على اخذ معلومات أساسية وبيانات مبدئية عن الحاسوب باعتباره أداة تعليمية هامة .

وأوضحت حسين أن منطقة عجمان التعليمية سعت لحل مشكلة المدرسة عبر نقلها إلى مبنى جديد بمواصفات تتناسب ومخططات التطوير التي تنشدها وزارة التربية والتعليم باعتبار أن البيئة التعليمية المناسبة هي احد أهم اذرع التطوير في أي مؤسسة تعليمية كانت، مثمنة الجهود التي بذلت من اجل إنهاء معاناة طلبة الحسن البصري وتأمينهم في بيئة مدرسية جاذبة، لافتة إلى أن وقت الانتقال غير معروف حاليا إلا أن العمل في المبنى الجديد قائم على قدم وساق .

عجمان ـ «البيان»: