أشادت فاطمة الجابر رئيس مجموعة الجابر في الدولة إلى الدعم الذي يوليه حكام الإمارات للمرأة عبر تشجيعها وتعبيد الدرب لها للوصول إلى مراكز عليا وأشارت الدكتورة لما عبد العزيز السليمان عضو مجلس إدارة غرفة التجارة في جدة إلى «إن وضع المرأة في السعودية كثير التعقيد رغم وجود نية في التغيير إلا أن التردد يحول دون تنفيذه بسرعة»..
وأثار موضوعا جمال المرأة وعلاقتها مع جسدها ودور المرأة في قطاع الأعمال اهتمام المشاركات في منتدى «المرأة العربية والمستقبل: الريادة والدور الاجتماعي» الذي عقد برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين في فندق أبراج إمارات بدبي، واختتم أعماله أمس.
سيدات الأعمال
وترأست سيدة الأعمال الكويتية نبيلة العنجري جلسة تناولت قضية المرأة في قطاع الأعمال ألقت المشاركات فيها الضوء على تجاربهن الشخصية كسيدات أعمال في بلادهن.
فأشارت فاطمة الجابر رئيس مجموعة الجابر في الدولة إلى الدعم الذي يوليه حكام الإمارات للمرأة عبر تشجيعها وتعبيد الدرب لها للوصول إلى مراكز عليا.. وقالت إن المرأة الإماراتية محظوظة وعليها أن تستغل الفرص المتاحة أمامها عبر تطوير نفسها والمواظبة على العمل.
وقدمت الدكتورة لما عبد العزيز السليمان عضو مجلس إدارة غرفة التجارة في جدة جردة بأوضاع المرأة في بلادها.. وقالت «إن وضع المرأة في السعودية كثير التعقيد رغم وجود نية في التغيير إلا أن التردد يحول دون حصوله بسرعة.
فنسبة المرأة العاملة في المملكة لا تتعدى 14 في المئة ، 85 في المئة من بينهن يعملن في التعليم، وتبلغ نسبة المؤهلات الجامعيات اللواتي لا يحظين بفرصة عمل 60 في المئة، ويبقى نحو 15 مليار ريال سعودي تملكها نساء غير مستثمرة».
وأضافت «تغيرت الكثير من القوانين على الورق ولكنها لم تطبق لأسباب كثيرة». من جهتها تحدثت لين جونز الرئيس التنفيذي لشركة استثمار عقاري في دبي عن تجربتها في الدولة التي تعود إلى أوائل الثمانينات وقالت إنها لم تكن لتحظى بفرصة لتأسيس عمل ناجح في بلادها كما في الدولة.
ودعت النساء إلى استغلال النهضة الحاصلة لتأسيس عملهن الخاص. أما خالدة القطامي وهي سيدة أعمال كويتية فتحدثت عن تجربتها في دعم المرأة لتطوير قدراتها عبر إفساح المجال أمام توظيفها.
وحاول المتحدثون في جلسة «جمال المرأة» التركيز على العامل النفسي الذي يؤدي إلى لجوء المرأة إلى الإسهاب في التبرج واللجوء إلى عمليات تجميل قد لا تكون بحاجة إليها. واتفقوا على أن المرأة غالبا ما تقع ضحية صورة الفنانين الجميلة الكذابة، وان عنصر الجمال الأساسي مرتبط بالنظافة والترتيب.
أدارت الجلسة ملكة جمال لبنان السابقة نورما نعوم وتحدث فيها كل من سامر جبر مدير التسويق في شركة «بروكتر اند غامبل» والدكتورة هبة قطب اختصاصية معالجة المشكلات الجنسية وخديجة شاهين مدير الشرق الأوسط لعلامة «لانكوم» التجارية، إلى جانب خبير التجميل احمد قبيسي والدكتورة بثينة الشنار الاختصاصية في جراحة التجميل.
الطبع الملول والتجميل
اعتبرت قطب أن ما يبرر لجوء الإنسان إلى التبرج وتغيير شكله ناتج عن طبعه الملول. وأشار جبر إلى أن دولة الإمارات تحتل أعلى نسبة استهلاك لمستحضرات التجميل في العالم مشيرا إلى أن ذلك ناتج عن كثرة الوافدين والأعمال.
أما شاهين فأشارت إلى وجود سيدات لا يستطعن العيش من دون تجميل لافتة إلى أهمية اعتناء المرأة بمظهرها الخارجي لما يمنحها ذلك من ثقة بنفسها وفرص عمل أيضا. ولاحظ قبيسي انه لا توجد امرأة قبيحة بل امرأة مهملة لمظهرها، مشيرا إلى أن مقارنة المرأة نفسها بمن حولها يؤثر سلبا عليها.
تغطية ـ كارول ياغي، دلال جويد
