قدم المدعي العام السابق في محاكمات قضايا الإرهاب في خليج غوانتانامو استقالته، بسبب تلاعب من قبل مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في هذه القضايا. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن العقيد في سلاح الجو الأميركي موريس دايفس، أن مسؤولين من ذوي الطموحات السياسية في البنتاغون، ضغطوا من أجل إدانة معتقلين بارزين باعتبارهم «قيمة استراتيجية سياسية».

وأضاف «سبب الاهتمام الكبير هو الانتخابات الرئاسية المنتظرة في العام 2008». وأدى القرار بوضع معظم عمليات اللجان العسكرية تحت إمرة المجلس العام لوزارة الدفاع، بدايفس إلى تقديم استقالته.