كشف كتاب جديد عن العلاقة الخاصة بين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وخلفه غوردون براون، وأن الأول اشتكى من معاملته مثل زوجة مضطهدة جراء الضغوط التي مارسها خلفه لإجباره على التنحي عن السلطة.

وورد في كتاب «بلير غير المقيد»، الذي ألفه انتوني سيلدون، كاتب السيرة الذاتية لبلير، وبدأت نشره صحيفة «ميل أون صنداي» أمس على حلقات، «إن إد بولز الحليف، المقرب من براون والذي يشغل حالياً منصب وزير المدارس في حكومته كان القوة المحركة للخلافات بين بلير وخلفه والمواجهات الساخنة التي دارت بينهما». وأضاف أن بلير اشتكى من معاملته كزوجة مضطهدة بعد شجار دار بينه وبين بولز حول موعد مغادرته مقر رئاسة الحكومة واللغة الفظة التي استخدمها ضده.

وزعم الكتاب أن بولز، الصحافي السابق، اعتبر بلير مغفلاً وحث براون على قيادة تمرد ضد رئيس الوزراء السابق لإقصائه عن السلطة في أعقاب الأداء السيئ الذي أظهره حزب العمال الحاكم في الانتخابات المحلية التي جرت عام 2006. وأشار إلى أن براون تآمر لإجبار بلير على تقديم استقالته واستخدم لغة بذيئة ضده. كما اتهم حلفاء بلير بالسعي إلى تخريب حكومة براون.

وذكر الكتاب أن رئيس الوزراء الحالي طلب من بلير أن يضمن عدم وقوف أي مرشح أمامه في المنافسة على زعامة حزب العمال، وحين رفض هدد بتفجير مشكلة كبيرة ضده.