أنهت دار زايد للثقافة الإسلامية استعداداتها لاستقبال 15 طالبا من الولايات المتحدة الأميركية لتأهيلهم كي يصبحوا أئمة مساجد. وسيخضع الطلبة الأئمة فور وصولهم لبرنامج تعليمي يشمل تعريفهم على الفقه الإسلامي وأحكامه خاصة ما يتعلق بفقه الأقليات الإسلامية بالإضافة إلى العقيدة الإسلامية ونظام الأسرة إلى جانب أساسيات اللغة العربية، وتعريفهم بحضارة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جولات ميدانية ثقافية وسياحية أدرجت ضمن برنامج التأهيل.
ومن أجل توفير المواد الملائمة التي يحتاجها الأئمة تم الاستعانة بجهات متخصصة لوضع المناهج الدراسية بما يتناسب مع الجدول الدراسي والزمني المقترح. ويعتبر هذا البرنامج هو الأول من نوعه وبداية للتعاون مع المجلس القومي الأميركي للشباب المسلم ودار زايد للثقافة الإسلامية في تأهيل وتدريب الأئمة والدعاة المسلمين من مختلف أرجاء الولايات المتحدة بعد اختيارهم من خلال ترشيحات أعضاء الكونغرس الأميركي الذي يضم جاليات إسلامية كبيرة في الدوائر الانتخابية.
ومن المتوقع أن يصل الطلاب نهاية أكتوبر الجاري ليباشروا تحصيلهم العلمي في بيئة وجو دراسي ملائم لتحقيق الهدف المنشود.
العين ـ «البيان»: