أعلن الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، أن قوة أميركية داهمت مقره العام في حي اليرموك غرب بغداد وعبثت بمحتوياته.

وأوضح بيان للحزب أن «قوة أميركية داهمت فجراً المقر العام وعبثت بمحتوياته بشكل عشوائي وتعاملت مع الموجودين بطريقة استفزازية ثم غادرت المبنى بعد أربع ساعات مخلفة وراءها مشاهد الفوضى العارمة في كل أقسام المبنى»، مضيفاً أن «هذه المداهمة ليست الأولى التي يتعرض لها الحزب الإسلامي بمقراته المختلفة، فقد سبقتها مداهمات عدة قامت على أسس واهية ودعاوى وشبهات باطلة لا أساس لها من الصحة».

وتابع البيان: «كان الحزب الإسلامي ولايزال ملتزماً بالانخراط في العملية السياسية وفق منهجه السلمي الرافض للعنف وتحت مشروعه الوطني الذي يسعى إلى جمع العراقيين تحت راية الوطن الواحد ودون تفريق أو تمييز».