تمكنت مدرسة الضياء بمنطقة أم القيوين التعليمية من ضبط سلوك الطلاب والقضاء على كثير من السلوكيات الخاطئة من خلال تطبيق مشروع بطاقات التميز التي تمنح للطلبة، والتي تخولهم دخول صالة الترفيه التي تضم عددا من الألعاب الترفيهية التي تستقطب الطلبة، حيث استطاعت من خلالها المدرسة خلال السنوات الثلاث الأولى من تطبيق المشروع من رفع المستوى التحصيلي للطلبة وتعزيز السلوكيات الحسنة والقضاء على معظم السلوكيات السلبية.

وقال مدير المدرسة يوسف فارس إن المدرسة تمكنت من القضاء على كثير من الممارسات الخاطئة التي كان يرتكبها الطلبة، وتعزيز القيم الإيجابية، دون اللجوء إلى الضرب أو التأنيب المباشر، من خلال مشروع بطاقة الطالب المثالي، التي تمنح للطلبة وتخولهم دخول صالة الألعاب، والتي عملت على إشعال روح المنافسة بينهم لنيل البطاقات.

وأضاف فارس أن المدرسة قامت أيضا بتطبيق البطاقات الزرقاء لزيادة تفاعل الطلاب داخل الفصل الدراسي، والتي تعطى لأفضل المشاركات الطلابية، والتي رفعت من تفاعلهم مع المعلم داخل الفصل الدراسي وقضت على الخمول، وزادت من انتباه الطالب لشرح المعلم، مما كان له الأثر الواضح في رفع المستوى التحصيلي لهم، خلال فترة زمنية قصيرة.

وفيما يتعلق بآلية منح البطاقات أوضح مدير مدرسة الضياء ان كل معلم يمنح بطاقتين زرقاء وخضراء في كل حصة تدريسية، حيث تخصص الزرقاء لتفاعل الطلبة داخل الفصل، بينما تعطى الخضراء على سلوك الطلبة، ويتنافس الطلبة للحصول على إحدى البطاقتين التي تخولهم دخول صالة الألعاب التي تضم عددا من الألعاب الترفيهية التي تلقى رواجا بين الطلبة.

مشيراً إلى أن المدرسة تعتزم تفعيل البطاقات من خلال تكريم الطلبة الذين يحصلون على إحدى البطاقات ثلاث مرات بتكريمهم في الطابور الصباحي أمام زملائهم. وأوضح صبري عبدالرحيم معلم اللغة العربية أن المدرسة استطاعت خلال فترة بسيطة لا تتجاوز الثلاثة أعوام من زيادة تفاعل الطلبة داخل الصف، الذي تحول إلى شعلة من النشاط والحيوية للفوز بالبطاقة الزرقاء المخصصة للتفاعل الطلابي داخل الفصل الدراسي، كما انها تمكنت بالحد من الفوضى التي كان يثيرها بعض الطلبة في الفصل الدراسي.

أم القيوين ـ فراس العويسي