برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، تعقد اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي مؤتمرا صحافيا يوم غد الاثنين عند التاسعة بقصر الإمارات للإعلان عن انطلاق الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي، والتي تقام تحت شعار (اكسري حاجز الصمت، اكتشفيه وأنقذي حياتك).

ويتحدث في المؤتمر الصحافي كل من معالي حميد القطامي وزير الصحة، والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة، والدكتورة روضة عبدالله المطوع رئيسة اللجنة وممثلي المؤسسات الراعية والداعمة للحدث وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، وأعضاء فريق عمل إمارة أبوظبي لمكافحة سرطان الثدي.

وتهدف الحملة التي تتضمن أنشطة وفعاليات جماهيرية، إلى إذكاء الوعي بضرورة الكشف المبكر لسرطان الثدي عن طريق جهاز الماموجرام (الأشعة السينية للثدي) وهو يكتشف سرطان الثدي بمراحله الأولى بنسبة 90%.

وإذا اكتشف السرطان مبكرا فإن نسبة الشفاء منه يمكن أن تصل إلى 95%، إلى جانب التوعية والتثقيف بوسائل الوقاية والاكتشاف والتشخيص والمعالجة وإعادة التأهيل، كما تهدف الحملة إلى التعريف بمراكز التشخيص والعلاج في دولة الإمارات والوصول إلى الشرائح المستهدفة في إمارات الدولة ومدنها ومناطقها المختلفة.