تنظم كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد المؤتمر السنوي الدولي الثاني عشر للرابطة العربية الأميركية لأساتذة الاتصال والإعلام تحت رعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وذلك بمقر الجامعة بدبي يوم الأحد الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري.
يأتي المؤتمر تحت عنوان «الإعلام بمفترق الطرق في عصر العولمة» وتستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام بدعم من مؤسسات: دبي العالمية ومجموعة النابودة والجلف نيوز وجلف أرينا. وذكر د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار استراتيجية الجامعة في تنظيم المؤتمرات والندوات الدولية والمشاركة في مختلف الفعاليات العلمية العالمية المرتبطة بتخصصات كليات الجامعة والتي تعقد في مختلف أنحاء العالم.
وذلك بهدف تبادل الخبرات والتعرف على أحدث الممارسات في كل التخصصات للاستفادة منها في تطوير برامج الجامعة الأكاديمية والثقافية وكذلك خدماتها العلمية التي تقدمها لفعاليات المجتمع إلى جانب تعزيز التواصل والتعاون مع المؤسسات التعليمية ومراكز البحث والمنتديات العالمية.
وأضاف أن الجامعة تواكب الأحداث المحلية والإقليمية والدولية وتسعى لمتابعتها من منظورها العلمي والأكاديمي بتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد.
مشيراً إلى أن الإعلام أصبح وسيظل حديث الساعة ومحور اهتمام العالم لدوره الحيوي في تشكيل الوجدان وقيادة وتوجيه الرأي العام وأهميته الرئيسية في صناعة مستقبل الشعوب والمجتمعات، لذلك يأتي هذا المؤتمر لمناقشة القضايا الإعلامية من خلال نماذج تطبيقية واقعية خاصة بعد الأحداث الكبرى التي تعرضت لها منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.
مشيراً إلى أن المؤتمر يحظى بمشاركة كبيرة من أساتذة الإعلام من مختلف جامعات العالم بالإضافة إلى عدد من كبار الصحافيين وتنظمه الجامعة للمرة الثانية وذلك بعد نجاحها في تنظيمه بدورته الثامنة منذ ثلاث سنوات.