تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، خصصت هيئة الطرق والمواصلات مبلغ 910. 43 مليون درهم لدعم حملة دبي العطاء، اشتملت على ريع المزاد ال52 لأرقام السيارات المميزة والذي بلغت قيمته الإجمالية 910. 8 ملايين درهم.

ومبلغ 35 مليون درهم من عائدات رسوم التعرفة المرورية المحصلة من بوابات نظام «سالك» على مدار ستة أسابيع كاملة، ضمن خطة لدعم حملة «دبي العطاء» وفي إطار جهود الهيئة للمساهمة في إنجاح الحملة وتأكيدا على التزامها بدعم مختلف الأنشطة الإنسانية والاجتماعية في الدولة. وكان الرقم 196 F قد تصدر قائمة الأرقام التي طرحت بالمزاد الذي أقيم أمس بفندق جميرا بيتش بدبي إذ بلغت قيمته الإجمالية 300 ألف درهم، وذلك في سلسلة المزادات التي تنظمها الهيئة للأرقام المميزة. وأكد مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن مبادرة الهيئة بتخصيص ريع المزاد ال52 لأرقام السيارات المميزة وعائدات نظام سالك على مدار ستة أسابيع.

قد جاءت بناء على توجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي لدعم حملة العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي في سلسلة مبادرات الهيئة التي تقوم بها لصالح الحملة.

وأشار الطاير إلى أهمية دعم مبادرة حملة (دبي العطاء) بكل ما تتضمنه من أهداف سامية تسعى لمساعدة المجتمعات الفقيرة في التغلب على مشكلاتها الناجمة عن الفقر وذلك بالعمل على نشر العلم من خلال جمع التبرعات المالية اللازمة لتوفير مقومات التعليم الأساسي وتمويل المشاريع التربوية لتعليم مليون طفل في عدد من أكثر المناطق فقرا حول العالم.

ما يعكس النظرة الثاقبة وبعد النظر لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على اعتبار أن التعليم هو سلم الرقي لدى كل المجتمعات، ما من شأنه إحداث تغييرات ايجابية في مسيرة التعليم في البلدان المستهدفة لانتشال ملايين الأطفال من المرض والجهل والفقر.

ولذلك وجدت هذه المبادرة تجاوباً كبيراً من الفعاليات المجتمعية والاقتصادية في دولة الإمارات لاسيما أن الإحصائيات تشير إلى وجود أكثر من 800 مليون أمي في العالم و120 مليون طفل محروم من التعليم.

وأضاف أن الهيئة تحرص دائما على المشاركة الفاعلة في إنجاح المبادرات والفعاليات المجتمعية لما لها من تأثير فاعل في بلورة الدور الحيوي الذي تلعبه الهيئة من خلال المشاركة في عدد من الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، الأمر الذي يعكس بلا شك دور الهيئة كمؤسسة حكومية رائدة في المجتمع.

وأردف أن الهيئة تهدف من خلال مشاركتها في حملة (دبي العطاء) إلى تعزيز أواصر العلاقات المشتركة مع جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخدمية في إمارة دبي عن طريق إبراز مشاركة الهيئة في موقعها الإلكتروني.

وقامت الهيئة كذلك بتوزيع صناديق التبرعات المخصصة لصالح الحملة على مختلف المؤسسات والإدارات لتمكين موظفيها من المساهمة بالحملة بالإضافة إلى نشر الرسائل النصية وإبراز الحملة على اللوحات الإلكترونية الذكية التابعة للهيئة والمنتشرة في شوارع وطرق دبي.