قامت إحدى وكالات الاستخبارات البريطانية، مؤخراً، بنشر إعلانات على ألعاب الفيديو تطلب موظفين للعمل في جهاز الاستخبارات.
وأعلن مقر الاتصالات الحكومية، وهو ذراع الاستطلاع والرصد التابع للمخابرات البريطانية أنه يأمل باستقطاب الشبان الضليعين في أجهزة الكمبيوتر من خلال دمج إعلانات تطلب موظفين في ألعاب الفيديو.
وهذه الحملة الإعلانية التي تبدأ أواخر أكتوبر الجاري وتستمر شهراً تتم بالتعاون مع شركة توظيف تدعى تي أم بي وورلد وايد ووكالة الإعلان ماسيف إن التابعة لشركة ميكروسوفت والمتخصصة بالإعلانات على ألعاب الفيديو.
يحمل الإعلان الذي سينشر على بعض الألعاب التي تجد إقبالاً كبيراً من الشبان عنواناً مباشراً: «وظائف في المخابرات البريطانية» وسيظهر على شكل لوحة إعلانية في مشاهد الألعاب عندما يتم تشغيلها في بريطانيا على أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب ميكروسوفت إكس بوكس.