أعرب وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس عن أسفه لعاصفة الهجوم الشديدة التي تعرض لها بسبب تصريحاته حول الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، مشيراً أنه وضع منصبه تحت التصرف الكامل للرئيس الكولومبي ألبارو أوريبي لاتخاد كل الإجراءات ضده.
وأوضح سانتوس أنه لم يقصد خلال تصريحاته «توجيه الانتقادات إلى أي شخص» وأن الخطأ الذي ارتكبه تلخص في كونه «غير دبلوماسي للتعبير عن حقائق بعينها».
وكان وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس قد صرح أول أمس الخميس في مركز أبحاث «الحوار الأميركي» بواشنطن أن الرئيس الفنزويلي يكسب نقاطاً لصالحه من خلال توسطه بين جماعة فارك والحكومة الكولومبية، كما أشار أن شافيز ومعه بيداد كوردوبا قد نزلت عليهما «بركات الرب» لمشاركتهما في تلك الوساطة.
من جهتها، أبرزت عضو مجلس الشيوخ الكولومبية بيداد كوردوبا ـ المكلفة بالوساطة بين جماعة فارك والحكومة الكولومبية ـ الدور الفعال للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في الوساطة بين الجهتين. كما نفت تأثر عملية الوساطة بتصريحات وزير الدفاع الكولومبي الذي استنكرت الحكومة الكولومبية تصريحاته.
وقالت كوردوبا «إن المهمة التي نقوم بها حالياً مع الرئيس الفنزويلي أهم بكثير من الالتفات لتلك الآراء.
وكانت الرئاسة الكولومبية ومعها وزارة الخارجية الكولومبية قد استنكرتا في بيان لكل منهما تصريحات وزير الدفاع خوان مانويل سانتوس التي قللت من دور الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز حول التوصل لاتفاق إنساني بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) لتبادل الرهائن.