كشف تقرير إعلامي عن أن مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير يسعى إلى إنشاء لجنة تتولى مراقبة تنفيذ الالتزامات التي يتعهد بها الجانبان، وتشرف على إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية. في حين وقعت اشتباكات عنيفة بين حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» أسفرت عن اعتقال القوة التنفيذية لسبعة من كوادر «الجهاد» دون أي معلومات عن وقوع إصابات.

وقالت مصادر في حركة الجهاد ان «القوة التنفيذية» اعتقلت سبعة من عناصرها من بينهم زوجة احد قيادييها في محافظة خانيونس جنوب القطاع بعد اشتباكات عنيفة بين كوادر التنظيمين.

وأضافت المصادر أن الشيخ سليمان، مدير أوقاف خانيونس بالإضافة إلى مجموعة من القوة التنفيذية اقتحموا مسجد الرحاب في بني سهيلة وانزلوا خطيب المسجد محمد عوض البريم واعتدوا عليه بالضرب أمام المصلين قبل ان يعتقلوه».

وقال المصدر «ان عناصر التنفيذية اعتقلوا في وقت لاحق زوجة القيادي في «الجهاد» نائل البريم.

الى ذلك، نقل عن توني بلير اقتراحه إنشاء لجنة ثلاثية تتولى مهمة الإشراف على إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقالت نشرة تحليل معلومات الإعلام الدولي ان الاقتراح «يمثل واحدة من الأفكار التي عرضها بلير مؤخراً على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجزءاً من خطة عمل وضعها مبعوث الرباعية ويسميها مشروع التأثير السريع». واضافت أن بلير «يؤيد الرأي الداعي إلى إقامة سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتكوين انطباع لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية بوجود تطورات إيجابية ستحسن حياتهم».

واوضحت النشرة أن اللجنة المقترحة «ستتولى مهمة مراقبة تنفيذ الالتزامات التي تعهد القيام بها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بالأمن في الضفة الغربية، وتملي على الجانب الإسرائيلي اتخاذ خطوات للتخفيف من القيود المفروضة على الفلسطينيين، وعلى السلطة الفلسطينية اتخاذ إجراء ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جانب إدخال الإصلاحات المطلوبة على مؤسساته».

في السياق ذاته، أعلنت مصادر من الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيقوم بتحضير «خطة عمل أوروبية» تساهم في عملية التقريب بين إسرائيل والفلسطينيين بالاضافة إلى بناء الأجهزة الامنية والمؤسسات التعليمية للفلسطينيين. وتشمل خطة العمل الأوروبية أيضا دعم الاقتصاد الفلسطيني.