أشاد الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم بالعلاقات المتميزة التي تربط دولة الإمارات بالجمهورية الفرنسية وتشهد تنامياً متواصلاً على جميع الأصعدة الاقتصادية منها والثقافية والتعليمية، مؤكداً حرص الدولتين الصديقتين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على تنمية هذه العلاقات وتطورها بما يعود بالنفع على الشعبين.
وشدد معاليه خلال لقائه بالعاصمة الفرنسية نظيره الفرنسي كزافيي داركو بحضور سيف سلطان العرياني سفير الدولة لدى فرنسا على إيمان حكومة دولة الإمارات بالانفتاح على العالم والتواصل مع كل الشعوب والاستفادة من جميع التجارب التي يمكن أن تعود بالنفع على شعبها.
ووصف العلاقة مع فرنسا بأنها ذات خصوصية، حيث شهدت السنوات الأخيرة العديد من أوجه التعاون في كثير من المجالات خاصة الثقافية والعلمية.. مشيراً إلى المشاريع المشتركة التي دشنت في الفترة الأخيرة بين الدولتين ومنها افتتاح فرع لأعرق الجامعات الفرنسية السوربون ومشروع إقامة متحف اللوفر أبوظبي، فيما تشهد المدارس الفرنسية في دبي وأبوظبي إقبالاً جيداً من جميع الجنسيات.
وأكد حنيف حسن رغبة الوزارة بإرسال وفد من الدولة للتنسيق مع الجانب الفرنسي للتباحث حول بعض المشاريع التربوية المشتركة التي يمكن تنفيذها بين الجانبين خاصة معهد تدريب المعلمين الذي يمتلك الكثير من الخبرات التي يمكن الاستفادة منها.. وطالب معاليه بتفعيل وتحسين وإضافة بعض التفاصيل والمجالات على الاتفاقية المشتركة التي تم توقيعها بين الطرفين في السبعينات.
من ناحيته أكد الوزير الفرنسي السمعة الطيبة التي تتمتع بها دولة الإمارات لدى الشعب الفرنسي، مشيراً إلى ما تنقله وسائل الإعلام والصحف بين فترة وأخرى حول التطور الهائل الذي تشهده الإمارات على الأصعدة كافة. ورحب الوزير بكل مقترحات التعاون المشترك التي يمكن أن تصب في مصلحة العلاقة الطيبة بين البلدين الصديقين.. كما رحب بدعوة الدكتور حنيف له لزيارة الدولة للإطلاع على التطور الذي تشهده الدولة على الأصعدة كافة.
(وام)