قال الناطق باسم رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي أمس، إن الأخير تلقى رسالة تهديد طالبته بالاستقالة وبداخلها رصاصة.
وأرسلت الرسالة إلى رئيس الوزراء، الذي ينتمي إلى تيار يسار الوسط، عبر صحيفة «آل جيورنالي» المعارضة التي يملكها شقيق رئيس الوزراء المحافظ السابق سيلفيو برلسكوني.
وقلل سيلفيو سيركانا الناطق باسم برودي من جدية الواقعة قائلاً انه «كثيراً ما يتلقى تهديدات.» وأضاف «اخترنا ألا نهول من شأن الأحداث التي تعد جدية ومثيرة للقلق رغم ذلك لتفادي إثارة الجدل والتلاعب أو ما هو أسوأ من ذلك ..حالات تقليد».
وتقول وسائل الإعلام إن برودي نفسه يخضع للتحقيق في إحدى هذه القضايا لكن لم يرد أي تأكيد رسمي بذلك. وقال سيركانا في بيان إن الرسالة وقعتها جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم «لجنة العدالة الاجتماعية». وجاء فيها «ينبغي أن يستقيل برودي وإلا فلن تكون هناك تحذيرات أخرى.»