ألمح موقع يمني إلكتروني قريب من السلطة أمس إلى وجود دعم كويتي لقيادات جنوبية تدعو للانفصال في مقدمتهم نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض.
ونسب موقع «نبأ نيوز» إلى مصادر وصفها بـ «المطلعة» أن السلطات الكويتية وافقت على طلب «ضيافة» تقدم به البيض مطلع الأسبوع الجاري، بعد تلقيه تحذير من السلطات العمانية من ممارسة أي عمل سياسي على أراضيها.
وقال المصدر إن السلطات الكويتية ردت على طلب البيض بعد 36 ساعة من تقديمه، مرحبة بإقامته على أراضيها، والتمتع بحقوق «الضيافة» متى ما قرر التوجه إليها.
وقال الموقع «إن دوائر سياسية كويتية شهدت منذ أوائل أكتوبر الجاري تحركات نشطة ومفتوحة للتواصل مع القيادات الانفصالية اليمنية المقيمة في عدة بلدان خليجية، بهدف تجميعها على أراضيها، تمهيداً لتفعيل أنشطتها السياسية المناوئة للنظام اليمني، والداعية إلى انفصال الجنوب والعودة إلى ما قبل 22 مايو 1990».
وأشارت مصادر الموقع إلى أن عددا من المسؤولين الكويتيين رعوا الثلاثاء الماضي إقامة ندوة في فندق ميريديان بالكويت، نظمتها مجموعة من القيادات الانفصالية اللاجئة في الخليج، وتم تكريسها للترويج لمشروع إعادة تشطير اليمن.
ولم يصدر عن الجهات الرسمية اليمنية حتى الآن أي تصريح أو تلميح يوجه أصابع الاتهام للكويت أو غيرها بالتآمر ضد الوحدة اليمنية، رغم مواصلتها الحديث عن وجود مؤامرة خارجية تستهدف أمن اليمن واستقراره وسيادتها الوطنية.
وأكدت مصادر الموقع أن تنسيقاً بين ممثلين عن القيادات الانفصالية والجانب الكويتي جرى خلال الأيام القليلة الماضية في إطار التحضير لتنظيم مؤتمر موسع في لندن، منتصف شهر نوفمبر المقبل.