أكملت اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي استعداداتها وتحضيراتها للبدء في الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، وتنطلق الاثنين المقبل الموافق 22من أكتوبر القادم، بدعم من هيئة الصحة في أبوظبي بالتعاون مع وزارة الصحة بالدولة تحت شعار (اكسري حاجز الصمت، اكتشفيه وأنقذي حياتك).

ويتضمن برنامج الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي مؤتمرا صحافيا سيتم عقده في قصر الإمارات والذي سيتحدث فيه معالي حميد القطامي وزير الصحة، والدكتور أحمد المزروعي رئيس هيئة الصحة، والدكتورة روضة عبدالله المطوع رئيسة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي بالدولة وممثلي المؤسسات الراعية والداعمة للحدث وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، وأعضاء فريق عمل إمارة أبو ظبي لمكافحة سرطان الثدي.

كما سيتضمن برنامج الحملة تنظيم مسيرة الوردي على كورنيش أبوظبي سيشارك بها عدد كبير من المسؤولين والسيدات وعدد من طلبة المدارس، كما سيتم تنظيم جلسات وورش عمل وندوات ومعارض للتوعية بمخاطر هذا المرض وضرورة الكشف المبكر عنه والخدمات التي تقدمها الهيئات الطبية في مختلف إمارات الدولة في هذا المجال.

وقالت الدكتورة روضة المطوع رئيسة اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي يأتي تنظيم الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي نتيجة للوعي الكبير بمخاطر المرض الذي بات يهدد المرأة.وأكدت الدكتورة روضة المطوع على تسخير كافة الإمكانيات وخاصة من قبل هيئة الصحة في أبوظبي التي من شأنها إنجاح الحملة، وتنفيذها للأهداف التي تنظم من أجلها.

وأعربت الدكتورة روضة المطوع عن امتنانها وتقديرها الكبير للدكتور أحمد المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي على تسخير إمكانات الهيئة لإنجاح فعاليات الحملة، وحرصه الدائم على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة بخطوات تنفيذ الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي.

وتهدف الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي في دولة الإمارات إلى توعية وتثقيف السيدات لأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي والدور الذي تقوم به لنشر التوعية لمكافحة سرطان الثدي بالدولة، بالإضافة إلى التوعية لوسائل الوقاية والاكتشاف والتشخيص والمعالجة وإعادة التأهيل، كما تهدف الحملة الوطنية الأولى لمكافحة سرطان الثدي إلى التعريف بمراكز التشخيص والعلاج في دولة الإمارات والوصول إلى الشرائح المستهدفة في إمارات الدولة ومدنها ومناطقها المختلفة.

وتستهدف الحملة الوطنية الأولى لسرطان الثدي في دولة الإمارات شريحتين هامتين الأولى وهي الشريحة التي يتم التركيز عليها في نشر الوعي وهن السيدات من عمر 26- 40 سنة، لكافة الجنسيات، أما الشريحة الثانية فهي الشريحة التي قد تتعرض للإصابة بشكل أكبر وهن السيدات من عمر 40 سنة وما فوق.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة