رفعت شركتان وطنيتان أسعار الدقيق (الطحين) بنسبه تراوحت بين 5 و17% اعتباراً من 16 أكتوبر الجاري، فيما خفض وكيل شركة حليب مجفف عالمية الكميات المعروضة في الأسواق بنسبه 90% استعداداً لرفع الأسعار للمرة الثالثة هذا العام.
وقالت مصادر في السوق إن قرار شركتي «باكر» و«الغرير» أدى إلى قيام العديد من تجار التجزئة بشراء وتخزين كميات كبيره من الطحين من الجمعيات التعاونية للاستفادة من فارق السعر فور معرفتهم بهذا القرار .. ما دعا إدارات بعض الجمعيات إلى تقنين البيع بواقع خمسة أكياس فقط لكل مستهلك.
وكشفت المصادر عن قيام وكيل شركة الحليب المجفف العالمية برفع السعر بنسبة 5% على مرتين في شهري مارس ومايو العام الجاري واستغل حلول شهر الصيام وقام في الأسبوع الثاني من رمضان بخفض كمية التسليم للموزعين بنسبة 90% لخلق حالة كاذبة من ارتفاع الطلب تمهيداً لقيامه برفع الأسعار للمرة الثالثة مستغلاً غياب أجهزة رقابة الأسعار.
إلى ذلك حددت شركة «الغرير للأغذية» زيادة أسعار النخالة والشعير والنخالة المخلوطة بالشعير، ولم تذكر الشركة أسباب الزيادة في التعميم الذي تم توجيهه للموزعين وأكدت إلغاء جميع الخصومات والعروض الخاصة التي كانت تقدمها للموزعين وبالتالي للمستهلكين سابقاً وذلك بالتزامن مع تطبيق الأسعار الجديدة.
دبي ـ خولة محمد