تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات تستضيف أبوظبي خلال الفترة 24 ـ 27 أكتوبر الحالي فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2007) الحدث الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، والوحيد في العالم خارج القارة الأوروبية.

وقال عبدالله القبيسي عضو اللجنة المنظمة للمعرض أن الاستعدادات الضخمة لاستضافة إمارة أبوظبي للحدث تسير بشكل مكثف، وينظمه لهذا العام نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة (توريت الشرق الأوسط). وقد بلغت نسبة الحجوزات نسبة عالية جداً، حيث زادت المساحة الإجمالية للحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ـ المستحدث مؤخراً - 22232 متراً مربعاً .

فيما بلغت مساحة المعرض في دورة العام الماضي 19893 متراً مربعاً، أما المساحة الصافية للحجوزات فقد ارتفعت من 9976 متراً مربعاً العام الماضي إلى 12775 متراً مربعاً في الدورة الجديدة وبنسبة زيادة تبلغ حوالي (30%)، الأمر الذي يؤكد النجاح المتواصل للمعرض والإقبال المتزايد للمشاركة من قبل مئات العارضين من مختلف الدول، وذلك لما بات يتصف به معرض أبوظبي للصيد والفروسية من سمعة عالمية مرموقة.

ويشهد معرض هذا العام المزيد من المشاركات المتميزة من شركات متخصصة بأدوية الصقور وعلاجها، ومن مزارع إكثار الصقور ومصنعي وسائل تدريبها وأجهزة تعقبها، وكذلك جميع مستلزمات رياضة الفروسية وتربية الخيول وأدويتها، معدات الرماية وجميع مصنعي البنادق والأسلحة، هيئات ومؤسسات وجمعيات عالمية مختصة بالصيد والفروسية، أدوات صيد الأسماك والمزارع السمكية وتجهيزات الأنشطة البحرية المختلفة، وكذلك الشركات السياحية والشركات المعنية بالرحلات الصحراوية والمغامرات، والمجلات والدوريات المتخصصة.

من جهة أخرى، وفي إطار الرعاية الدائمة التي تقدمها المؤسسات والشركات لأهم الأحداث والفعاليات التي تسعى لإبراز تراث وثقافة دولة الإمارات، وإبراز الصورة الحضارية لها، يحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية بدعم كل من شركة صروح الرائدة تأكيداً على دورها المتميز في رعاية ودعم أهم الفعاليات الوطنية، وكذلك شركة داماس، إيماناً من الرعاة بأهمية الجانب التراثي والثقافي والاجتماعي والبيئي في إظهار خصوصية إمارة أبوظبي ودولة الإمارات عامة