أعلنت شركة دبي للعقارات، العضو في دبي القابضة، عن تبرعها بمبلغ 60 مليون درهم دعما لحملة دبي العطاء، وذلك استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب فكرة الحملة وراعيها، لمجتمع الأعمال المحلي للمساهمة في دعم الأهداف النبيلة للحملة التي تسعى لتوفير التعليم الأساسي لمليون طفل في عدد من مناطق العالم الفقيرة.

وقال هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة شركة دبي للعقارات: «لقد منحتنا حملة دبي للعطاء فرصة مثالية لكي نثبت بالبرهان العملي التزامنا الكامل تجاه المجتمع سواء في الداخل أو الخارج. إن حرصنا على المشاركة في دعم هذا الجهد الإنساني الفريد يأتي انطلاقا من قناعتنا بأن أهداف الحملة تتطابق مع أهدافنا الرامية إلى إيجاد مستقبل وبيئة أفضل للإنسان في أي مكان من العالم».

وأضاف: «لقد فتحت لنا دبي العطاء المجال لتعزيز هذا الالتزام بخطوة جديدة تدعم أهدافنا الرامية إلى بناء عالم أفضل للإنسان وذلك مع إيماننا العميق بقيمة التعليم في تغيير مستقبل الشعوب وقدرته على كسر حلقة الفقر والخروج بالمجتمعات التي ترزح تحت وطأته إلى مساحة جديدة تنعم بنور العلم ويمكن من خلالها تحقيق مستقبل أفضل واللحاق بركب التنمية الإنسانية«.

وأوضح الدبل: «لم نتردد في اتخاذ قرارنا بدعم هذه المبادرة الكريمة على خلفية قناعتنا الأكيدة بقيمتها في اتجاه مساعدة الأطفال المحرومين وكذلك مجتمعاتهم الفقيرة في مناطق مختلفة من العالم، تأكيدا لرؤيتنا وتطلعنا لبناء عالم ومستقبل أفضل ينعم فيه الجميع بالرخاء».

وتأتي حملة دبي للعطاء كأحدث مبادرة في سلسلة من المبادرات العالمية التي أطلقتها مدينة دبي تأكيداً لدورها كعضو نشط وفعال في الأسرة الدولية، مع إدراك القيادة الرشيدة لما يمليه هذا الدور من مسؤوليات والتزامات أدبية تجاه المجتمع الدولي وسعي دبي الدؤوب للوصول إلى غد أفضل ينعم فيه جميع البشر بالرخاء المنشود.

ومع تركيز الحملة على توفير العلم لمليون طفل في سن مرحلة التعليم الأساسي في أكثر مناطق العالم فقرا، تساهم دبي العطاء في تحقيق واحد من أهم الأهداف التي رصدتها منظمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والمتمثل في توفير التعليم لجميع أطفال العالم بحلول العام 2015، حيث سيتم توجيه عائدات الحملة لتشييد الأبنية المدرسية وتوفير المقومات التربوية المختلفة بما في ذلك الرعاية الصحية والحوافز المشجعة على تعليم الفتيات وخفض نسب التسرب من المدارس وكذلك إعداد وتدريب الكوادر التعليمية.