استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في مكتب سموه كنانا جمال الدين ممثل محمد برهان الدين سلطان البهرة الذي قدم تبرعا بقيمة 1 ,2 مليون درهم دعما للأهداف النبيلة لحملة «دبي العطاء» والتي تسعى لتوفير المقومات التربوية اللازمة لتعليم مليون طفل في عدد من مناطق العالم الفقيرة.

وقد أشاد جمال الدين بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مجال العمل الخيري. وقال إن تزامن الحملة مع شهر رمضان المبارك يبرز القيم السامية للدين الإسلامي الحنيف ويعطي للعالم صورة مشرقة عما يتحلى به المسلمون من خلق العطاء والبذل ومد يد العون للفقراء.

وأضاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد مصدر فخر واعتزاز للأمة الإسلامية جمعاء وذلك لإسهاماته الإنسانية اللامحدودة ولأياديه البيضاء العديدة على مجالات العمل الخيري سواء محليا أو دولياً. وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصبح اسم دبي مقرونا بالعمل الخيري والإسلامي، وأضحى لإسهاماتها الكبيرة أثر واضح في تعريف العالم بالصورة الصحيحة للأمتين العربية والإسلامية خاصة لدى الغرب.

وأضاف: إن حملة دبي العطاء تبرهن بالدليل العملي التعاليم السمحة للدين الإسلامي الحنيف كما أنها تؤكد قيمة العمل الخيري في إقرار الرخاء الاجتماعي المنشود لدول العالم المختلفة. ونوه جمال الدين بأهداف المبادرة وقال: إن الحملة تفتح فرصاً غير مسبوقة للأطفال المعوزين للخروج بأنفسهم ومجتمعاتهم من دائرة الفقر والتطلع إلى غد أفضل، فمن خلال دعم أولئك الأطفال بالتعليم، سيكون لمبادرة دبي العطاء أثرها الإيجابي في تعزيز فرص العديد من المناطق الفقيرة حول العالم نحو مستقبل أفضل.

وتعنى حملة دبي العطاء بحشد التبرعات المالية اللازمة لتوفير المقومات التربوية لمليون طفل في المناطق الأكثر فقرا في عدد من دول العالم النامية، حيث سيتم توجيه عائدات الحملة لتشييد الأبنية المدرسية وتوفير المواد التعليمية الأساسية وتقديم الرعاية الصحية الملائمة لتلاميذ المدارس وتشجيع تعليم الفتيات والعمل على الحد من نسب التسرب من التعليم الأساسي، في حين تسعى الحملة إلى المساهمة في تحقيق واحد من أهم الأهداف التي رصدتها منظمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والمتمثل في توفير التعليم لكافة أطفال العالم بحلول العام 2015.