دعا 12 ضابطاً سابقاً في سلاح المشاة الأميركي الإدارة الأميركية المتحدة إلى الانسحاب من العراق فوراً أو إرسال تعزيزات ضخمة الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا بإعادة نظام التجنيد الإجباري.
وفي مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» اعتبر الضباط السابقون الذين خدموا في العراق بين 2003 و2006 انه «ربما ثمة طريقة واحدة قد تمكننا من النجاح في العراق».
وأوضحوا أنه «لمواصلة عملية بهذه الضخامة والاستمرارية ينبغي التخلي عن الخدمة العسكرية القائمة على التطوع والعودة إلى التجنيد الإجباري. ما عدا ذلك فان أفضل خيار لنا هو مغادرة العراق فورا». وأكد الضباط السابقون أن «الانسحاب التدريجي لن يؤدي إلى تفادي حرب أهلية وسيكون ثمنه باهظا من الأرواح والأموال».
وقالوا إنهم «يعرفون متى يجب الانسحاب». وتابعوا أن الحرب «تفتقر إلى المزيد من الجنود والموارد كما كانت في بدايتها» واصفين الوضع بأنه «فوضى». وأضافوا انه رغم إستراتيجية التعزيزات التي انتهجها الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير ليس هناك ما يكفي من القوات في العراق و«لايزال قادتنا العسكريون متشبثين بمبادئ خاطئة».