تنظم هيئة البيئة بأبوظبي يوم السبت المقبل حملة لتنظيف ميناء الصيادين بمشاركة ما يزيد على 350 متطوعاً من الهيئات والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص وبعض الجاليات العربية والأجنبية وذلك بمناسبة أسبوع «نظفوا العالم».
وستنطلق الحملة التي ستبدأ في الساعة الثامنة صباحا وتستمر حتى العاشرة صباحا من أمام منطقة قوارب الصيد بالميناء الحر حيث سيتم تنظيف المنطقة من المخلفات البحرية التي تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها كما تشكل خطورة بالغة على المياه وعلى مستخدمي البحر من الصيادين والمنتزهين؟
وستساهم بلدية أبوظبي في هذه الحملة من خلال جمع المخلفات والنفايات التي سيتم جمعها خلال الحملة حيث ستشكل هذه الكمية مؤشراً لكمية النفايات التي يتم إنتاجها في إمارة أبوظبي.
كما تدعم الحملة جمعية الصيادين بأبوظبي والتي تسعى إلى نشر الوعي بين الصيادين للتوقف عن إلقاء المخلفات في البحر حيث انها تشكل خطورة على مياه البحر والثروة السمكية بشكل عام. وقد تم اختيار شعار «مناخنا .. جهودنا.. مستقبلنا» ليكون شعار حملة التنظيف لهذا العام والذي جاء ليسلط الضوء على موضوع تغير المناخ الذي هو حديث الساعة بعد أن أصبحت آثار تغيير المناخ أكثر وضوحا حيث يؤثر تزايد النفايات في تغيير المناخ لأن إنتاج نفايات أكثر يعني استهلاكا وإنتاجا أكثر الأمر الذي يزيد من استخدام الطاقة.
وتقدر كمية النفايات التي ينتجها الفرد يوميا بإمارة أبوظبي ما يعادل 5. 2 كيلوجرام وتساهم النفايات المتزايدة بعدد من المشاكل البيئية مثل انبعاثات الغازات الدفيئة والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الخطرة بيئيا بحيث إذا لم يتم التعامل بها وإدارتها بالطرق السليمة رشحت المطامر ولوثت المياه الجوفية وتبخرت الغازات وساهمت في تغير المناخ.
وقال ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة إنه من خلال هذه الحملة تسعى الهيئة إلى إعطاء الفرصة لقطاعات المجتمع المختلفة للمساهمة بشكل مباشر في جهود حماية البيئة ونشر الوعي البيئي للتعريف بمخاطر النفايات والمخلفات البحرية على التنوع البيولوجي في دولة الإمارات.