تشارك وزارة العمل في الندوة الثلاثية الإقليمية حول واقع السلامة والصحة المهنية في الدول العربية والتي ستعقد في الفترة من 18 وحتى 20 من شهر نوفمبر المقبل بالعاصمة السورية دمشق.

وتلقى معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي دعوة لمشاركة الوزارة في الندوة التي تنظمها كل من منظمة العمل الدولية بالتنسيق مع منظمة العمل العربية ومعهد السلامة والصحة المهنية في سوريا وسيقوم الوزير بترشيح احد موظفي الوزارة المتخصصين في السلامة والصحة المهنية للمشاركة في الندوة.

وتهدف الندوة إلى مراجعة وضع السلامة والصحة المهنية في البلدان المشاركة وتحديد الحاجات ذات الأولوية على المستويين الوطني والإقليمي ووضع خطة عمل مؤقتة لسنة واحدة من اجل الارتقاء بالسلامة والصحة المهنية في العمل في الدول الأعضاء والمنطقة تماشيا والمبادئ المكرسة بشكل خاص في استراتيجية منظمة العمل الدولية للسلامة والصحة المهنية واتفاقياتها الخاصة بالسلامة والصحة المهنية والتوصيات المصاحبة لها الأمر الذي يتطلب تعزيز ثقافة السلامة وتفتيش العمل وحوار السياسات. وتهدف إلى تحفيز الأطراف الثلاثة «وزارات العمل ـ أصحاب العمل ـ نقابات العمال» على التعاون فيما بينها لتطوير البنية التحتية للسلامة والصحة المهنية من خلال إدراج سياسات وأنظمة وبرامج وطنية في مجال السلامة والصحة المهنية.

ويشارك في الندوة نحو 54 مشاركا من كبار الخبراء في مجال السلامة والصحة المهنية المسؤولين عن تطوير السياسات والبرامج وتنفيذها، يمثلون الأطراف الثلاثة من الإمارات، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان المغرب، ليبيا، عمان، السلطة الفلسطينية، قطر، السعودية، سوريا، السودان، تونس واليمن.

وتناقش الندوة وضع السلامة والصحة المهنية في المنطقة وتحليلها مع مراعاة اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي صادقت عليها الدولة وخطة العمل الوطنية ذات الصلة والتشريعات الوطنية والإحصاءات ومراجعة دور منظمة العمل الدولية في دعم مبادرات السلامة والصحة المهنية وتعزيز الاتفاقيات والأدوات والخطوط التوجيهية لمنظمة العمل الدولية.

أبوظبي ـ «البيان»: