استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي عضو مجلس الإدارة المنتدب بمستشفى الزهراء والذي نقل بالغ تقدير الإدارة العليا للمستشفى وجميع العاملين به لحملة دبي العطاء والأهداف السامية التي تسعى إلى تحقيقها، مثمنا فضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إطلاق هذه المبادرة الإنسانية الفريدة.
وخلال اللقاء، أعلن الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي عن تخصيص مستشفى الزهراء لمبلغ مليون درهم دعما للحملة الخيرية التي تسعى إلى توفير المقومات التربوية اللازمة لتمكين مليون طفل من أطفال المناطق الفقيرة في العالم من الحصول على التعليم الأساسي، وذلك بهدف تحويل أولئك الأطفال إلى طاقات إيجابية تساهم في الارتقاء بمجتمعاتهم ومساعدتهم على الخروج من دائرة الفقر واللحاق بركب التقدم العالمي.
وقال: «كما عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الأخذ دائما بزمام المبادرة، تأتي حملة دبي العطاء لتضيف إنجازا جديدا إلى رصيد بلادنا الحافل بالإنجازات الخيرة التي وضعت اسم دولة الإمارات عاليا. إن هذه الحملة تعبر للعالم عن مدى سماحة الإسلام والمسلمين خاصة وأنها تتزامن مع شهر رمضان المبارك، وتوضح للعالم القيم النبيلة والمشاعر السامية التي يتسم بها ديننا الحنيف الذي يحثنا على مساعدة الفقراء والمحتاجين».
وأكد أن مستشفى الزهراء كان حريصا على المشاركة في دعم الحملة نظرا لاتفاق أهداف الحملة مع أهداف المستشفى الرامية إلى تحقيق حياة أفضل للبشر ومنحهم أمل في مستقبل أكثر إشراقا.
وأشار الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي إلى أن نشر التعليم هو هدف سام ومسؤولية يجب على الجميع التعاون في تحملها، مشددا على قيمة المشاركة في تحقيق هذا الهدف النبيل خاصة وإنه ينشد تحقيق الرخاء الاجتماعي في بعض المناطق التي حرمتها الظروف من نعمة العلم بما يمثله من قيمة كمحرك أساسي لعملية التنمية الإنسانية بكافة أوجهها.
وأعرب الشيخ ماجد القاسمي عن أمله في أن تتواصل فعاليات دبي العطاء بصفة دورية ومستمرة وألا تكون مرتبطة بجدول زمني محدد وذلك ضمانا لتعظيم النتائج المرجوة واستمرار النفع المرجو من ورائها، وقال إن الحملة تسعى إلى تأصيل روح العطاء في نفوس الجميع وتعمل على رفع مستوى الوعي بقيمة العمل الخيري في إيجاد مستقبل أفضل لأناس حرمتهم الظروف من مواكبة ركب التطور العالمي.
