يشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بقطعة من مقتنياته الشخصية، كما تشارك حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير الدولة لشؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بواحدة من لوحاتها الفنية وذلك للمساهمة في جمع مزيد من الأموال خلال المزاد الخيري الذي تقيمه سموها دعما لمبادرة دبي العطاء الهادفة إلى تأمين الاحتياجات التعليمية لأكثر من مليون طفل في الدول الأشد فقراً.
والمزاد الذي يقام برعاية شركة تطوير، العضو في مجموعة دبي القابضة، سيتم في الساعة السابعة والنصف من مساء غد «الخميس» في الباحة الخارجية لفندق أبراج الإمارات.
وتزين المزاد نسخة من القرآن الكريم مكتوبة بماء الذهب منذ أكثر من 300 سنة، قدمها معالي عبد الرحمن ناصر العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالإضافة إلى 12 دينارا ذهبيا و38 درهماً فضيا تعود إلى العصرين الاموي والعباسي، ولوحة تحمل توقيع الفنان المغربي حاكم غزالي.
كما تبرع محمد المر، رئيس مجلس دبي الثقافي بلوحة من الخط العربي مشغولة بالذهب والحبر، وتحمل توقيع منير الشعراني، احد ابرز الخطاطين السوريين.
وتبرع الفنان العالمي وجيه نحلة بلوحة زيتية من إبداعاته تعود إلى عام 1994 وكذلك فعل عبدالقادر الريس الذي قدم لوحة مائية لبيعها في المزاد الخيري.
وللسجاد الإيراني حصته في المزاد، اذ انه سيتم بيع سجادة إيرانية من نوع تبريز، تحمل اسم «الملاك الطائر»، وهي مقدمة من جانب محمد عبد الجليل الفهيم، الرئيس الفخري لمجموعة الفهيم، بالإضافة إلى سجادة من الحرير الخالص تقدمة شفيق احمد صالح عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة شركة المدينة للهندسة والمقاولات.
كما تبرع رياض كمال، رئيس مجلس إدارة «اراب تك» للبناء بلوحتين من مجموعته الخاصة، رسمهما الفنان الإيراني ا. محسني كرمنشاهي، في عامي 1980 و1981.
ويمكن للمشاركين في المزاد اقتناء لوحة الفنان الإيراني غاس روزخوش، مقدمة من فابود دولتشاهي رئيس مجموعة دلوود للخدمات الاستشارية.
ويعتبر هذا المزاد مبادرة متميزة لسمو الشيخة منال ضمن دورها كسفيرة لمبادرة دبي العطاء بتكليف من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وتلعب سمو الشيخة منال دورا رائدا في حملة دبي العطاء، حاملة لواء تعليم الفتيات وإعطائهن الفرصة للنجاح والتقدم، ولم تتوان سموها عن زيارة جمهورية اليمن الشقيقة على رأس وفد نسائي لاستكشاف الاحتياجات التعليمية في اليمن والتعرف إلى معاناة الفتيات في ذلك البلد، والمصاعب التي تعترض حصولهن على التعليم الأساسي.
وبمناسبة إقامة هذا المزاد قالت سموها: «أن المزاد تأكيد لاستخدام كافة الوسائل لجمع التبرعات وانه طريقة لحث البعض على العطاء مقابل شراء مقتنيات ثمينة، مع العلم أن لا شيء أثمن من العطاء من اجل هدف نبيل، ألا وهو ضمان حصول الفتيات على حقهن في التعليم من اجل مستقبل مشرق».
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد رغبة دبي في لعب دور فعال في ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، تحقيقا لأهداف الألفية التي حددتها الأمم المتحدة، وابرز أهدافها السعي لحصول جميع الأطفال على التعليم الأساسي بحلول عام .
