بلغ حجم الإنفاق على المشاريع التي نفذتها وتنفذها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية داخل الدولة «نحو35 مليونا و805 دولارات» 131 مليونا و762 ألف درهم «من أصل 75 مليون و903 آلاف دولار» 279 مليونا و325 ألف درهم إجمالي المبالغ التي تم تخصيصها لهذه المشاريع منذ إنشائها عام 1992 وحتى العام الحالي.

وشملت المشاريع التي تقوم بها المؤسسة داخل الدولة إنشاء مساجد ومستشفيات ومراكز صحية وتنظيف مساجد ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية المسنين ودور أيتام ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم وتأهيل أطفال الهجن ومراكز تعليمية.

وقال سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة إن هذه المشاريع تأتي في إطار دور المؤسسة في إنشاء ودعم المشاريع الإنسانية والخيرية في الدولة والمساهمة في تعزيز مسيرة الحضارة بالمحافظة على التعاليم والقيم الإسلامية التي من شأنها رفع معاناة الإنسان والمساهمة في رقيه وتحسين أوضاعه الاجتماعية والثقافية والصحية.

وأضاف أن المؤسسة تعمل على تحقيق أهدافها النبيلة من خلال تنفيذ المهام التي يقرها مجلس أمنائها مشيرا إلى أنها أخذت على نفسها تقديم المساعدات الخيرية وإقامة المشاريع الإنسانية التي من شأنها رفع المعاناة عن الأفراد والمجتمعات.

وأكد أن المؤسسة تنطلق في انجاز مشاريعها من مجموعة من الأهداف التي اختطتها لنفسها لتحسين حياة البشر والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم للإنسان أياً كان حسب الرؤية المستقبلية للمؤسسة، مشيرا إلى أنها تعمل جاهدة على تقديم الدعم وإقامة المشاريع الكبرى في عدة مجالات وهي مجال الدين، المجال الصحي، المجال التعليمي، رعاية المعاقين وكفالة الأيتام.

وأوضح أن أعمال المؤسسة تتميز بإنجاز مشاريع كبيرة تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان داخل الدولة حيث قامت المؤسسة ببناء المساجد الأربعة بالإمارات الشمالية ومسجد زايد لرعاية الأطفال بالخزنة ومسجد الجيمي بالعين ومركز زايد للرعاية الصحية في مستشفى المفرق وأكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية ووقف تنظيف مساجد في أبوظبي العين ومركز زايد لرعاية المسنين ومبنى المعاقين برأس الخيمة ومركز السلع لذوي الاحتياجات الخاصة ومركز زايد لرعاية الأيتام بعجمان ومشروع كفالة الأيتام بالدولة والمقر الدائم للمؤسسة.

وأشار إلى أن المؤسسة تنفذ حاليا مشروع مطبعة ذوي الاحتياجات الخاصة تابع لشرطة أبوظبي وهو من المشاريع الوقفية المتميزة والرائدة التي أقر إنشاؤها وتم اعتمادها بناءً على طلب من وزارة الداخلية التي تقوم هي بدورها بتقديم خدمات عالية ومكثفة من خلال مركز ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لها موضحا أن المطبعة سوف تسهم في سد القصور الحاصل حالياً في مجال تأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال استثمار الموارد التي تتاح بعد إنشاء المطبعة لإيجاد فرص عمل تناسب كل حالة من حالات الإعاقة.

وذكر أن المؤسسة تنفذ مشروع إنشاء مبنى الأذن والأنف والحنجرة لمستشفى أم القيوين والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة وبغرض توزيع مستوى هذه الخدمات بين كافة إمارات الدولة.

وأضاف أن من المشاريع المهمة التي تقوم بها المؤسسة مشروع تنظيف المساجد حيث تقوم المؤسسة بتمويل أعمال النظافة لعدد 180 مسجداً في كل من أبوظبي والعين والإمارات الشمالية بالتعاون مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد