نبهت هيئة الطرق والمواصلات بدبي السائقين إلى ضرورة عدم ارتكاب مخالفة وقوف المركبات على الأرصفة خاصة في بعض مناطق الجميرا محذرة من ازدياد انتشار تلك المخالفة التي تسيء إلى مرتكبها أكثر من النفع الذي يتوقع أن تجلبها له، داعية كل سائق أن يحفظ حقوق المشاة عندما يكون خلف المقود كما يحب أن يحفظ السائقون حقوقه عندما يكون ماشيا مناشدة ضمائرهم حماية المشاة من التعرض لحوادث الدهس بعدم دفعهم للسير على الطريق بصورة إجبارية بسبب إشغال أماكن سيرهم على الرصيف بالمركبات المتوقفة عليه.

ووجهت إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي تساؤلا إلى مرتكبي هذه المخالفة مخاطبا ضمائرهم: هل يقبلون أن يغلق أحد السائقين الطريق في وجه أحد أبنائه بإيقاف مركبته على الرصيف مما يدفع الطفل إلى محاولة إكمال طريقه مخاطرا بحياته مضطرا للسير على الشارع العام المخصص للمركبات.وأشارت إلى أن ارتكاب تلك المخالفة لا يعد تعدياً على قانون السير والمرور ولكنه أيضا يعد تعديا على حقوق الناس وحرياتهم الإنسانية التي تكفل لهم السير بأمان على الأرصفة وعدم الاضطرار إلى النزول إلى الشارع في الأماكن غير المخصصة لذلك.

كما أشارت إلى أن ارتكاب مخالفة الوقوف على الأرصفة يعد إساءة إلى المنظر الحضاري العام، داعية السائقين إلى التصرف بمسؤولية وتعقل وأخلاق بإيقاف مركباتهم في الأماكن المخصصة لذلك، حتى لو كانت أبعد قليلا من الأرصفة التي أنشئت لحفظ حقهم في استخدامه، منبهة إلى أن المشي على الأقدام يعد إحدى الوسائل العالمية المعتمدة للتنقل ولها من الفوائد على صحة الإنسان وجسده أكثر بكثير مما تسببه من بعض التعب والإرهاق الذي يلحق بممارسه.

وحذرت من أن بعض المركبات تتسرب منها بعض الزيوت عند توقفها، وهو ما يلوث الأرصفة التي لم تصمم لامتصاص هذه الفضلات من المركبات بعكس الشارع العام الذي يتعرض لتسرب بعض هذه الزيوت ولا يتأثر شكله الجمالي أو أداؤه لأنه مصمم لتحمل ذلك.