أكد العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة أن الحالة الأمنية التي ميزت إمارة الشارقة في كل من مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى ومدن المنطقة الشرقية «خور فكان، كلباء، دبا الحصن» خلال أيام العيد كانت مستقرة مقارنة مع الأيام الأخرى من العام.

حيث لم تسجل غرفة العمليات المركزية سوى «7» بلاغات جنائية منها «3» بلاغات يوم الجمعة وهي سرقات متفرقة وبسيطة في منطقة النباعة والتعاون والمنطقة الصناعية السادسة، وبلاغ مساء يوم السبت وهو عبارة عن تعد على الغير وهناك بلاغان يوم الأحد وتمثلا في مشاجرة شبابية في المنطقة الصناعية الأولى.

وأرجع العميد المطوع هذا الاستقرار إلى السيطرة الأمنية التي فرضتها الإدارة العامة لشرطة الشارقة على مستوى مختلف إداراتها حسب تخصص كل إدارة ومنطقة وإلى التواجد الملحوظ لدوريات الأنجاد ورجال المباحث الجنائية في كل الأحياء والتجمعات السكنية والمراكز التجارية والحدائق العامة وإلى طبيعة الفترة التي تميز عيد الفطر المبارك.

وقال إن إدارة العمليات المركزية والتابعة لإدارة شرطة المنطقة الشرقية قامت خلال أول أيام العيد الذي صادف يوم الجمعة ومنذ الساعات الأولى من الصباح بتوزيع عدة دوريات على جميع المصليات في مدينة الشارقة كمصلى الخان ومصلى الملك فيصل ومصلى الغبيبة ومصلى العزرة ومنطقة المصلى

ومصليات المنطقة الشرقية ترقباً لحدوث الظواهر السلبية التي تميز فترة صلاة العيد كالسرقة من السيارات والنشل والتسول والتي شهدت تراجعاً بيناً خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن الحركة العامة كانت عادية ولم يتم تسجيل أية حالة، واستمر الوضع على نفس الوتيرة حتى خلال يومي السبت والأحد.

كما أشار إلى النقص الكبير لاستعمال الألعاب النارية والمفرقعات، حيث تمت السيطرة على الوضع والحد من الظاهرة بسبب الحملات المكثفة التي قامت بها إدارة البحث الجنائي ودوريات الأنجاد من أجل محاربة هذه الظاهرة

وضبط كل الأشخاص الذين بحوزتهم هذه المواد قبل أشهر كثيرة من حلول شهر رمضان المبارك والتي تستمر طوال أشهر السنة كون الاتجار بالألعاب النارية أو المفرقعات مخالفا للأنظمة والقوانين المتبعة في الدولة ويشكل خطراً كبيراً على صحة أفراد المجتمع خاصة لمستعمليها.

وأضاف العميد المطوع أنه من الناحية المرورية سجلت إدارة العمليات في نفس فترة العيد 10 حوادث مرورية منها 3 حالات دهس أسفرت عن وفاة شاب من دولة آسيوية 30 سنة على شارع الوحدة وإصابة الآخرين بإصابات إصابة أحدهما بليغة على ميدان السوق المركزي والآخر متوسطة، أما حوادث التصادم البالغ عددها 7 حوادث.

فقد نتج عنها إصابة 15 شخصا بإصابات بسيطة ومتوسطة وقعت على ميدان الطبق الطائر وميدان الكويت وكورنيش البحيرة وعلى تقاطع بوعليان، حيث تمكنت دوريات الانجاد ووحدة الإنقاذ والإسعاف التابعة لشرطة الشارقة من التدخل ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.

وأكد المطوع أن الحالة المرورية التي تميز مناطق إمارة الشارقة خلال أيام العيد من كل عام تعطي مؤشراً إيجابياً حول عدد الحوادث المرورية وطبيعتها، حيث تشهد شوارع الشارقة انخفاضاً ملحوظاً في حركة السير أثناء الفترة الصباحية وفترة الظهيرة

وتتحول بذلك الكثافة المرورية إلى المراكز التجارية الكبيرة وإلى الحدائق العامة والمتنزهات في الفترة المسائية والتي تعرف إقبالاً كبيراً لأفراد الجمهور خاصة العائلات والشباب سواءً للتسوق إذا كان الأمر يخص المراكز التجارية أو الاستجمام والتنزه في الحدائق العامة وعلى كورنيش الشارقة أو للالتقاء بالأصحاب والأقارب.

مخالفات المرور

وكانت إدارة العمليات بمدينة الشارقة سجلت 637 مخالفة مرورية منها 501 مخالفة حضورية و136 مخالفة غيابية وتمثلت أساساً في مخالفات عدم التزام المركبات الخفيفة بعلامات وإرشادات المرور التي سجلت عدداً إجمالياً بلغ 168 مخالفة ومخالفات عدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية ب118 مخالفة

ومخالفات الرجوع إلى الخلف بصورة خطرة ب72 مخالفة ومخالفات عدم التزام المركبة الخفيفة بخط السير الإلزامي ب63 مخالفة ومخالفات الوقوف في المكان الممنوع ب52 مخالفة ومخالفات عرقلة حركة السير ب27 مخالفة ومخالفات إيقاف المركبة على الأرصفة ب26 مخالفة

ومخالفات التجاوز في مكان ممنوع فيه التجاوز والسوق بعكس اتجاه السير ب15 مخالفة لكل منهما ومخالفات التجاوز من اليمين ب10 مخالفات وغيرها من المخالفات التي تم تسجيلها في قسم متابعة

و إحصاء الحوادث المرورية بإدارة العمليات والتي كانت بأعداد متفاوتة وأقل من سابقاتها، أما في المنطقة الشرقية، فقد تم تسجيل 81 مخالفة مرورية منها 59 مخالفة بمدينة خور فكان و27 مخالفة بمدينة كلباء و 5 مخالفات بمدينة دبا الحصن.